تنسيقية المقاومة العراقية: المساس بأمن الضاحية يهدد مصالح أمريكا وسفاراتها وشركاتها النفطية في المنطقة

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
7 مارس 2026مـ – 18 رمضان 1447هـ

في ظل تصاعد المواجهة بين محور الجهاد والمقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، أكدت تنسيقية المقاومة العراقية أن أمن الضاحية الجنوبية لبيروت وسلامة سكانها يشكلان جزءاً لا يتجزأ من معادلة الأمن الإقليمي، محذرة من تداعيات خطيرة لأي اعتداء يستهدف هذه المنطقة المكتظة بالمدنيين.

وأوضحت في بيان لها مساء اليوم، أن المساس بأمن الضاحية الجنوبية لن يمر دون رد، مؤكدة أن تداعيات أي استهداف لها ستمتد لتطال المصالح الحيوية للولايات المتحدة في المنطقة بأكملها؛ في إشارة إلى اتساع دائرة المواجهة في حال استمرار الاعتداءات الصهيونية على ضاحية بيروت.

وشددت على أن استهداف الضاحية الجنوبية، بما تمثله من كثافة سكانية مدنية، سيقابله حتماً تهديد مباشر لأمن السفارات التابعة للدول المعتدية، سواء في العراق أو البحرين أو الكويت أو لبنان، في إطار معادلة الردع التي تفرضها قوى المقاومة في المنطقة.

كما أكدت التنسيقية أن أي مساس بأمن الضاحية سينعكس بشكل مباشر على أمن الشركات النفطية الأمريكية الكبرى العاملة في منطقة الجزيرة العربية، محذرة من أن استمرار الاعتداءات قد يفتح الباب أمام تداعيات أوسع تمس المصالح الاقتصادية والاستراتيجية لواشنطن في الإقليم.

وختمت تنسيقية المقاومة العراقية بيانها بالتشديد على أن الرسالة وصلت بوضوح، مؤكدة بعبارة حاسمة: “قد أُعذر من أنذر”.