حرس الثورة: الجيش الأمريكي يستخدم منشآت مدنية في الخليج كغطاء عسكري مكشوف

1

ذمــار نـيـوز || وكــالات ||
4 مارس 2026مـ – 15 رمضان 1447هـ

أكّد حرس الثورة الإسلامية أن استخدام الجيش الأمريكي لمنشآت المدنيين في دول الخليج كغطاء لتحركاته العسكرية “ليس خافياً عن نظرنا ورصدنا”، مشدداً على أن هذا السلوك يعكس حالة الارتباك التي يعيشها الوجود الأمريكي في المنطقة.

وأوضح أن لجوء القوات الأمريكية إلى التمركز داخل أو بالقرب من منشآت مدنية في بعض دول الخليج يمثل محاولة مكشوفة للاحتماء بالقانون الدولي وتفادي الاستهداف، مؤكداً أن هذه التحركات مرصودة بدقة وأنها لن تمنح واشنطن حصانة أو حماية.

وأشار البيان إلى أن “فرار الجنود الأمريكيين مع حقائبهم على ظهورهم في قطر والبحرين لن يُنسى أبدًا”، في إشارة إلى حالة الهروب والانسحاب غير المنظم من بعض المواقع، معتبراً أن ذلك يعكس تراجع الثقة بقدرة الجيش الأمريكي على فرض هيبته في المنطقة.

وأضاف أن “أكبر جيش في العالم والأكثر كلفة والأكثر ادعاءً يفرّ من المنطقة”، مؤكداً أن التطورات الأخيرة كشفت هشاشة الصورة التي حاولت واشنطن ترسيخها عن تفوقها المطلق.

ولفت إلى أن حلفاء الولايات المتحدة يسعون بشكل حثيث إلى طلب وتأمين أنظمة دفاع جوي، في مؤشر على تصاعد القلق من تداعيات أي مواجهة مفتوحة، وفقدان الاطمئنان إلى المظلة الأمنية الأمريكية.

وشدّد البيان على أن تحميل المنشآت المدنية أعباء عسكرية أو استخدامها كغطاء يعرّض الدول المعنية لمخاطر جسيمة، محمّلاً واشنطن المسؤولية الكاملة عن أي تبعات قد تنجم عن هذا السلوك.

تصريحات حرس الثورة تعكس تصعيداً واضحاً في الخطاب تجاه الوجود الأمريكي في الخليج، وتؤكد أن قواعد الاشتباك تتغير في ظل انكشاف التحركات العسكرية الأمريكية، ومع استمرار واشنطن بالمغامرات العسكرية، تتجه المنطقة إلى مرحلة أكثر حساسية، حيث لن يكون الاحتماء بالمدنيين أو القواعد الخلفية كافياً لحماية القوات الأمريكية من تداعيات أي مواجهة قادمة.