استياءٌ عُماني من تقويض أمريكي صهيوني لمسار السلام وتحذيرٌ من الانغماس في الحرب
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
28 فبراير 2026مـ – 11 رمضان 1447هـ
في موقفٍ دبلوماسي لافت يحمل دلالات استراتيجية عميقة تجاه التصعيد الأمريكي الصهيوني الأخير في المنطقة، أعرب وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، عن استيائه البالغ جراء السياسات التي أدت إلى ضرب الجهود الدبلوماسية، موجهاً رسائل تحذيرية مباشرة للإدارة الأمريكية من مغبة التورط المباشر في الصراعات الإقليمية.
وأكد وزي الخارجية العماني في بيان اليوم السبت، أن هذه الإجراءات تأتي في وقت حساس وتؤثر سلباً على جهود السلام.
وشدد البوسعيدي على أن الأفعال الحالية لا تخدم مصالح الولايات المتحدة ولا قضية السلام العالمي بشكل جيد، محذراً من أن استمرار التدخل الأمريكي في هذا النزاع قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد والآثار السلبية على المنطقة والعالم.
ودعا إلى تجنب الانغماس أكثر في النزاع الحالي، مؤكداً أن هذه الأزمة ليست حرب الولايات المتحدة ولا من شأنها أن تحقق مصالحها الاستراتيجية، ومشيراً إلى أن الحلول الدبلوماسية تتطلب التزاماً صادقاً من جميع الأطراف وعدم اتخاذ إجراءات تقوض مسار السلام.
ولفت البوسعيدي على أهمية احترام السيادة الوطنية وحماية المدنيين والمجتمعات المتأثرة بالنزاع، مطالباً المجتمع الدولي بممارسة الضغط على الأطراف المتدخلة لوقف التصعيد وتهيئة الظروف لتحقيق تسوية سلمية مستدامة.
