إسبانيا تدعو لتفعيل أدوات الاتحاد الأوروبي للضغط على كيان العد

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
24 فبراير 2026مـ – 7 رمضان 1447هـ

دعا وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألبارس، اليوم الاثنين، الاتحاد الأوروبي إلى توظيف أدواته للتعامل والضغط على حكومة كيان العدو الصهيوني.

وأضاف ألبارس، في تصريحات صحفية، أنّ بلاده تواصل التنسيق مع المهمة الأوروبية في رفح لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكداً أنّ الوضع في منطقة الشرق الأوسط مثير للقلق، وأنّ صمت الاتحاد الأوروبي على الانتهاكات الصهيونية في الضفة الغربية ومحاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم غير مفهوم.

وأوضح الوزير الإسباني أنه “لا يزال هناك المزيد من القتل في غزة والمساعدات لا تزال عالقة في المعابر”. وكانت إسبانيا، قد أعلنت رفضها الانضمام إلى ما يُعرف بـ”مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً، في خطوة أثارت انتقادات باعتبارها تقوّض دور الأمم المتحدة.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في تصريحات للصحافيين عقب قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إنّ بلاده تثمّن الدعوة، لكنها ترفض الانضمام إلى المجلس، مشيراً إلى أنّ القرار يأتي “بشكل أساسي وجوهري من أجل الاتساق”، بما ينسجم مع النظام متعدّد الأطراف ومنظومة الأمم المتحدة والقانون الدولي، لافتاً إلى أنّ المجلس لم يشمل السلطة الفلسطينية.

وفي منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة دعماً للخطة الشاملة التي طرحها ترامب لتسوية الأوضاع في قطاع غزة، والتي تنصّ على إنشاء إدارة دولية مؤقتة للقطاع وتشكيل “مجلس سلام” برئاسة ترامب.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب “جيش” العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.