تدشن المشاريع الرمضانية لجميع أسر الشهداء والمفقودين بتكلفة 4.7 مليار ريال
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
15 فبراير 2026مـ – 27 شعبان 1447هـ
دشنت الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين، اليوم الأحد بالعاصمة صنعاء، المشاريع الرمضانية الكبرى للعام 1447هـ، والتي تستهدف جميع أسر الشهداء والمفقودين في مختلف المحافظات، بإجمالي تكلفة تصل إلى أربعة مليارات و700 مليون ريال، تزامناً مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وخلال التدشين الذي حضره القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد أحمد مفتاح، أكد أن تدشين هذه المشاريع التي تستفيد منها أكثر من 60 ألف أسرة، يمثل تقديراً وتكريماً لهذه الأسر ومكانتها العظيمة، مشيراً إلى أن ما يُقدم هو “أقل القليل” وأبسط الواجبات تجاه تضحياتهم.
وأوضح أن الهيئة حرصت على تسهيل وصول السلال الغذائية عبر حوالات نقدية إلى مراكز المديريات وأقرب المواقع للمستفيدين لتجنيبهم عناء التعب ونفقات التنقل.
بدوره، اعتبر أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد ما تقوم به الهيئة عملاً إيمانياً عظيماً يجسد روحية التكافل الاجتماعي، مؤكداً أن رعاية أسر الشهداء مسؤولية وطنية ودينية مشتركة بين كافة مؤسسات الدولة والمجتمع، وفاءً لمن بذلوا أنفسهم في سبيل الله وحققوا الانتصارات للشعب اليمني.
تفاصيل المشاريع الثلاثة وآليات الصرف
من جهته، استعرض رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين، طه جران، المسارات التنفيذية للمشاريع الرمضانية التي شملت: “مشروع السلة الغذائية، الذي يستهدف كافة أسر الشهداء والمفقودين، ويصرف “عينياً” في أمانة العاصمة ومراكز المحافظات، فيما يصرف “نقداً” بواقع 23 ألف ريال لكل أسرة في بقية المناطق والمديريات.
وكذا مشروع الكسوة العيدية: ويستهدف الأبناء والبنات دون سن التاسعة عشرة، ويصرف “عينياً” في الأمانة ومحافظة عمران، و”نقداً” في بقية المحافظات وفق ثلاث فئات عمرية (20 ألف، 25 ألف، و30 ألف ريال).
ومشروع الإعاشة الشهرية: المخصص للأبناء والأرامل، وسيتم صرفه نهاية شهر رمضان المبارك، وذلك بعد استكمال صرف إعاشة آباء وأمهات الشهداء لدورتي رجب وشعبان قبل أيام.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس فرع الهيئة بالأمانة محمد العفيف، إلى أن رعاية الهيئة لا تقتصر على الجانب المادي، بل تمتد لتشمل الجوانب الصحية والتربوية والتعليمية على مدار العام.
ولفت إلى الاهتمام الكبير بالجانب الثقافي عبر إقامة الدروس القرآنية العصرية والحلقات المسجدية لأبناء وبنات الشهداء لضمان خروجهم بحصيلة إيمانية وتحصينهم بالهوية الإيمانية الأصيلة.
وتضع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين ضمن أولوياتها توفير الرعاية الكاملة والمستمرة لعوائل الشهداء، حيث يمثل مشروع السلال الرمضانية والكسوة العيدية جزءاً من منظومة رعاية متكاملة تهدف إلى تخفيف المعاناة المعيشية وتعزيز صمود هذه الأسر، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة التي تولي هذا الملف رعاية استثنائية تقديراً لمن قدموا أرواحهم في سبيل الله والدفاع عن الوطن.
