حفل تخرج وعرض عسكري مهيب لخريجي دفعة الشهيد المداني بكلية الشرطة
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
15 فبراير 2026مـ – 27 شعبان 1447هـ
تخرجت دفعة الشهيد اللواء طه حسن المداني، اليوم، من الدورات الأمنية (التأسيسية، التنشيطية، التخصصية، ومقاتل)، في عرض عسكري مهيب نظمته وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للتدريب والتأهيل ومدرسة تدريب الشرطة بالعاصمة صنعاء.
وعكست العروض العسكرية التي حضرها القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد أحمد مفتاح، ونائبه لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان، ونائب وزير الداخلية اللواء عبد المجيد المرتضى؛ مستوى الجهوزية العالية لمنتسبي الأجهزة الأمنية، والارتقاء النوعي في مسار التدريب والتأهيل لتعزيز الأمن والاستقرار في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.
وخلال الحفل، بارك مفتاح للمرابطين جهودهم، مشيداً بتفاعل المشاركين وما جسدوه من مهارات قتالية وفنية خلال العرض العسكري.
وأشار إلى سعي العدو المستمر لخلخلة الأمن ونشر الاضطرابات عبر عملائه وجواسيسه، مؤكداً أن تكثيف مثل هذه الدورات يمثل رداً عملياً على تلك الدسائس، ورسالة تؤكد حضور الأجهزة الأمنية وجهوزيتها الدائمة.
وأكد أن الاستعدادات في أعلى مستوياتها لتأمين المواطنين خلال الشهر الكريم وما بعده، والجهوزية كاملة لخوض جولة المواجهة الحتمية مع العدو؛ وفاءً للقيادة وللشعب اليمني الذي يستحق بذل الأرواح والمهج.
من جانبه، شارك نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان في مراسم التخرج، حيث عكست العروض العسكرية المهيبة مستوى التدريب الرفيع والروح المعنوية العالية التي يتمتع بها خريجو مدرسة الشهيد طه المداني، مجددين العهد بمواصلة معركة التحرر والاستقلال حتى تطهير كامل التراب الوطني.
بدوره، أوضح مدير عام التدريب والتأهيل بوزارة الداخلية اللواء عبد الفتاح المداني، أن هذه الدورات تهدف لتمكين منتسبي الوزارة من مواكبة التطورات والخبرات العملية الحديثة، بما يكفل بناء رجل أمن قوي ومحصن بالثقافة القرآنية، ليكون حصناً منيعاً ضد الأعداء.
الخريجون: نحن جيشك الكرار يا سيدي القائد
وفي تصريحات خاصة لشبكة “المسيرة”، عبّر الخريجون عن ثبات موقفهم وجهوزيتهم للالتحام بالمعركة المباشرة ضد كيان العدو الصهيوني والأمريكي وأدواتهم في المنطقة؛ نصرةً للشعب الفلسطيني المظلوم وتأميناً للجبهة الداخلية:
قال الخريج المجاهد محمد حسن السيمي في هذا الصدد: “نقول للأعداء إنكم لا ترون إلا ما يسوؤكم، نحن لكم بالمرصاد، وتخرجنا من الدورة التأسيسية لمقاتلتكم ومطاردة المرتزقة في كل مكان”. ووجه رسالة للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- قائلاً: “يا سيدي، خض بنا البحار والجبال، والله لو خضتها لخضناها معك، وأرواحنا تواقة للشهادة وجهوزيتنا كاملة تحت لوائك”.
من جانبه قال خريج آخر من الدفع الأمنية: “تخرجنا اليوم من مدرسة الشهيد المداني لنوجه رسالة لأعداء الله في الداخل والخارج، وللعملاء والخونة؛ نحن خارجون إليكم وبالمرصاد مهما طال الزمن، نحن الصخرة الصماء في وجه مكائدكم وسننكل بكل من يتربص بأمن واستقرار بلدنا الحبيب”.
بدوره قال الخريج “مطيع”: “بفضل الله أتممنا الدورة التخصصية، ورسالتي للأعداء أننا سنكون الشوكة في حلقومكم. أما لسيدي ومولاي السيد القائد، فنقول: نحن جيشك الكرار وفي يمينك ذو الفقار، إن أردت مكة فبغمضة عين، وإن أردت القدس فبرفعة يدين، وهذا عهد قطعناه على أنفسنا”.
من ناحيته قال الخريج عابد هراش (رئيس قسم البحث): “نحن مستعدون لخوض الجولات القادمة مع الأعداء لنريهم بأس اليمنيين الأحرار، وننتقم لأبناء غزة من المجرمين، وجهوزيتنا في أعلى مستوياتها لتأمين السكينة العامة وإفشال كافة مخططات العدو”.
وأكد الخريجون في ختام تصريحاتهم وقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة الثورية، معاهدين الله والشعب على بذل الغالي والنفيس في سبيل الله والوطن ونصرة المستضعفين في غزة وفلسطين.
