وثائق إبستين تفضح أحد أكبر داعمي جيش الاحتلال بتهم اغتصاب قاصرات
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
14 فبراير 2026مـ – 26 شعبان 1447هـ
كشفت وثائق قضائية جديدة مرتبطة بملف رجل الأعمال الأمريكي “جيفري إبستين” عن اتهامات خطيرة تطال أحد أبرز داعمي جيش الاحتلال الصهيوني مالياً، في قضية تعيد إلى الواجهة تفاصيل شبكة الاتجار الجنسي التي أثارت صدمة واسعة داخل الولايات المتحدة.
وبحسب ما ورد في الوثائق، فإن تحقيقات مكتب المدعي العام في مانهاتن بمدينة نيويورك تناولت اتهامات تقدمت بها امرأة أكدت أنها تعرضت للاتجار والاستغلال الجنسي عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها، مشيرةً إلى أن جيفري إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل تورطا في تسهيل استغلالها من قبل عدة أشخاص نافذين.
وأوضحت الإفادة أن من بين هؤلاء رجل الأعمال ليون بلاك، حيث اتهمته الضحية باغتصابها خلال تلك الفترة، فيما أظهرت التحقيقات وجود ثلاث فتيات تقدمن بشهادات تتهم بلاك، الذي يُعد أحد أبرز الداعمين الماليين لإبستين، بارتكاب اعتداءات جنسية بحقهن.
وكشفت إحدى الوثائق أن اثنتين من الفتيات أفدن بتعرضهما للاغتصاب داخل قصر إبستين في مانهاتن عام 2002م، في سياق شبكة استغلال استندت إلى النفوذ والمال، وسط مزاعم بوجود حماية غير مباشرة حالت دون المساءلة لسنوات.
وأشارت المرأة في إفادتها إلى أن إبستين طلب منها تدليك بلاك داخل منزله، قبل أن يحاول الأخير إقامة علاقة معها، ما دفعها إلى الفرار من الغرفة، في شهادة تعكس طبيعة الانتهاكات التي كانت تُرتكب في إطار من السرية والتستر.
وتعيد هذه المعطيات تسليط الضوء على حجم التشابكات بين المال والنفوذ السياسي في الولايات المتحدة، في وقت تتزايد فيه المطالبات الحقوقية بكشف جميع المتورطين ومحاسبتهم، وإنهاء أي مظلات حماية قد تكون وفرت غطاءاً لمرتكبي هذه الجرائم.
