المغرب تعلن تواصل عمليات إجلاء السكان من الأقاليم التي اجتاحتها الفيضانات

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
11 فبراير 2026مـ – 23 شعبان 1447هـ

أعلنت السلطات المغربية، تواصل عمليات إجلاء السكان من الأقاليم التي اجتاحتها الفيضانات لليوم الخامس عشر جراء الأمطار الغزيرة، بالتزامن مع توقعات باستقرار حالة الطقس خلال الأيام المقبلة باستثناء الجمعة والسبت.

وقالت القوات المسلحة الملكية المغربية في مقطع فيديو نشرته على منصات التواصل اليوم الأربعاء، إنها تواصل عمليات الإجلاء، خاصة بإقليم بن سليمان، فضلا عن إيصال المساعدات للكثير من الأسر المحاصرة بالمياه.

وأضافت إنها عملت على تقديم الدعم والمساعدة الضروريين للسكان الذين يجري إجلاؤهم.

وتشهد أقاليم القنيطرة غربي البلاد، والعرائش وسيدي قاسم وسيدي سليمان شمالي البلاد فيضانات بعدة مدن، خاصة في القصر الكبير، جراء ارتفاع مستوى “وادي اللوكوس” إثر امتلاء سد “واد المخازن” الذي وصل إلى 156 بالمئة من سعته للمرة الأولى، ما أدى إلى فيضانه.

وتشارك في عمليات الإنقاذ كل من: القوات المسلحة والدرك الملكي، والبحرية، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، والشرطة، والسلطات المحلية.

وتستخدم فرق الإنقاذ مروحيات وشاحنات عسكرية وقوارب سريعة وطائرات مسيّرة، فضلا عن عتاد مخصص لعمليات الإغاثة.

وتوقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية المغربية استقرار الطقس اعتبارا من الأربعاء، باستثناء الجمعة والسبت، اللذين سيسجلان منخفضا جويا شمالي البلاد.

في السياق، وصلت إلى المناطق المتضررة مساعدات بكميات كبيرة، سواء من الجهات الرسمية، أو جمعيات غير حكومية أو هيئات شعبية.

وكانت هيئات حكومية وغير حكومية أطلقت مبادرات تضامنية، تشمل المسكن والملبس والمأكل، فضلا عن مبادرات تضامنية رقمية مثل إطلاق منصة لدعم المتضررين بمدينة القصر الكبير.

وكانت السلطات المغربية أجلت قبل نحو أسبوعين، سكان مدينة القصر الكبير بإقليم العرائش، البالغ عددهم أزيد من 120 ألف نسمة، وفق معطيات رسمية.

والجمعة، أعلنت وزارة الداخلية إجلاء أكثر من 154 ألف شخص من أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، نتيجة الفيضانات.