حزب الله: الثورة الإسلامية في إيران أكثر رسوخاً وتأثيراً رغم تصاعد تهديدات أمريكا والعدو الصهيوني

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

11 فبراير 2026مـ –23 شعبان 1447هـ

أكد حزب الله أن الثورة الإسلامية التي قاد انتصارها الإمام الخميني (قدس سره) وتابع مسيرتها الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله)، تزداد اليوم صلابةً وحضوراً وتأثيراً، وتظهر أكثر رسوخاً في مبادئها وثوابتها، وأوسع فاعليةً في إلهام المستضعفين قيم التحرر والاستقلال ورفض الاحتلال والتبعية والوصاية.

وأشار حزب الله في بيان صادر عنه اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، إلى أن قرع طبول الحرب والتهديدات المتصاعدة من جانب الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني يشكّل دليلاً واضحاً على حجم القلق الذي تعيشه قوى الاستكبار من تنامي قدرات الجمهورية الإسلامية وتمدد نموذجها الحضاري والسياسي التحرري، وتأثيره المتعاظم في وعي الشعوب الساعية للتخلص من سياسات الإخضاع والهيمنة.

وأوضح البيان أن السنوات السبعة والأربعين الماضية، بما حفلت به من مؤامرات وحصار ومحاولات تطويق، أثبتت فشل كل المخططات الرامية إلى إسقاط الثورة أو النيل من أطروحتها النهضوية، مؤكداً أن استمرار إيران في مسار التقدم والتطور يمثل شاهداً صارخاً على الخيبة الاستراتيجية لمعسكر العدوان، وعلى صدقية المشروع الذي تتبناه في مواجهة الاستكبار العالمي.

ولفت إلى أن احتشاد الأعداء وتهديدهم المتكرر يكشف أن الجمهورية الإسلامية باتت تشكل معادلاً فعلياً في مواجهة قوى الهيمنة، ما يعزز ثقة الشعوب المستضعفة بصلابة موقفها وثباتها على حقوقها المشروعة، سواء في مجال التخصيب النووي للأغراض السلمية، أو في تطوير قدراتها الدفاعية الصاروخية، أو في دعمها العلني والصريح لقوى المقاومة في مواجهة الاحتلال والهيمنة.

وأفاد حزب الله أن القوة المنفصلة عن الحق مآلها الانكشاف والتهاوي، بينما الحق المدعوم بالقوة يشكل نموذجاً جاذباً للشعوب الطامحة إلى الأمن والعدل والاستقرار، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية تقدم اليوم مثالاً عملياً في نصرة قضية فلسطين، وإدانة جرائم العدو الصهيوني في غزة ولبنان وسوريا، ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها بعيداً عن أي ابتزاز أو وصاية.

وعبر البيان عن اعتزاز حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان بالجمهورية الإسلامية ونموذجها التحرري، موجهاً التهاني إلى قيادتها وشعبها في هذه المناسبة، ومؤكداً أن مسيرة الثورة تمضي بثبات وإيمان، وأن النصر من عند الله العزيز الحكيم.