العميد وحيدي: الحضور الشعبي الواعي أكبر إنجاز بعد 47 عاماً ورسالة تحذير للأعداء بإعادة الحسابات

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

11 فبراير 2026مـ –23 شعبان 1447هـ

أوضح نائب القائد العام لحرس الثورة الإسلامية في إيران العميد أحمد وحيدي أن أكبر إنجاز حققته الجمهورية الإسلامية بعد مرور سبعة وأربعين عاماً على انتصار الثورة يتمثل في هذا الحماس والاندفاع والحضور الواعي للشعب في الساحات، معتبراً أن هذا الالتفاف الشعبي أحبط جميع مؤامرات الأعداء على مدى العقود الماضية.

وأكد وحيدي في تصريح اليوم الأربعاء، أن المشهد المليوني الذي تشهده إيران في ذكرى انتصار الثورة يبرهن للعالم بأسره أن الشعب الإيراني لم يتراجع عن قيمه ومبادئه، بل يواصل مسار الثورة بالصمود والإيمان، رغم ما واجهه من حروب وعقوبات وضغوط سياسية واقتصادية.

وشدد على أن الشعب الإيراني شعبٌ صانعٌ للمستقبل، مؤكداً أن بناء هذا البلد واستمرار تقدمه سيبقى بأيدي أبنائه أنفسهم، عبر التمسك بالثوابت الوطنية وتعزيز عناصر القوة الداخلية في مختلف المجالات.

ووجّه وحيدي رسالة واضحة لما سماهم الأعداء، داعياً إياهم إلى إعادة حساباتهم مراراً وتكراراً، محذّراً من أن أي خطأ في التقدير سيوقعهم في مشكلات جسيمة، في إشارة إلى تداعيات أي تصعيد محتمل ضد الجمهورية الإسلامية.

وأضاف: “الشعب الإيراني شعبٌ صانعٌ للمستقبل ومستقبل هذا البلد سيُبنى إن شاء الله على أيدي هذا الشعب نفسه، وإذا أردنا توجيه رسالة واضحة فهي أن على الأعداء أن يعيدوا حساباتهم مرارًا وتكرارًا لأن الخطأ في الحسابات سيوقعهم في مشكلات جسيمة”.

وتأتي تصريحات وحيدي في ظل أجواء احتفالية واسعة تشهدها مختلف المدن الإيرانية، حيث يتزامن الحضور الشعبي الكثيف مع رسائل سياسية وعسكرية تؤكد تمسك طهران بخياراتها الاستراتيجية واستعدادها لمواجهة أي تحديات قادمة.