لافتة في ميدان فلسطين بطهران ترعب كيان العدو

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
8 فبراير 2026مـ – 20 شعبان 1447هـ

في رسالة باليستية واضحة المعالم، وممهورة بلغة اليقين والوعيد، رصد إعلام العدو الصهيوني بقلق بالغٍ التهديد الجديد المتصاعد من قلب العاصمة الإيرانية طهران، حيث تحول “ميدان فلسطين” إلى منصة لإعلان بنك الأهداف القادم، واضعاً عمق الكيان الغاصب تحت مجهر الصواريخ والمسيّرات.

وأفادت القناة 12 العبرية بظهور ما وصفته بـ“التهديد الجديد” في ميدان فلسطين بالعاصمة الإيرانية طهران، حيث عُرضت لافتة تتضمن خريطة لأهداف محتملة في مختلف أنحاء منطقة “غوش دان”، مرفقة بعبارة: “أمام هطول صواريخ – هذه منطقة صغيرة”.

ووفق ما بثته القناة، اليوم الأحد، فإن اللافتة تُظهر مواقع متعددة ذات أهمية حيوية داخل الكيان الصهيوني، في رسالة تحمل دلالات واضحة حول قابلية الاستهداف واتساع بنك الأهداف، وما يترتب على ذلك من انعكاسات أمنية وعسكرية في حال أي تصعيد إقليمي.

وتأتي هذه الرسالة الإعلامية في سياق التوترات المتصاعدة في المنطقة، وسط مخاوف صهيونية متزايدة من تطور القدرات الصاروخية واتساع دائرة التهديدات، خاصة تجاه المراكز السكانية والاقتصادية في منطقة “غوش دان” التي تُعد من أكثر المناطق كثافة وتأثيراً.

وأشارت القناة العبرية إلى أن توقيت ومكان عرض اللافتة يحملان بعداً رمزياً، ويعكسان رسائل ردع مباشرة، في ظل استمرار الصراع الإقليمي وتنامي مؤشرات المواجهة المفتوحة، بما يفرض واقعاً أمنياً معقداً على العدو الصهيوني ويزيد من حالة القلق داخل أوساطه السياسية والعسكرية.

ويؤكد هذا التطور الميداني والإعلامي أن زمن الصمت على الجرائم الصهيونية قد انتهى، وأن محور المقاومة بات يمتلك المبادرة في اختيار الزمان والمكان المناسبين لتوجيه الضربات القاصمة، وهو ما يجعل قادة العدو يعيشون كابوساً دائماً، منتظرين لحظة الانفجار الكبير الذي سيقتلع وجودهم من أرض فلسطين المحتلة نهائياً.