القحوم: الشعب اليمني ثابت في معركة السيادة والقادم أعظم بإذن الله

17

ذمــار نـيـوز || أخبار محلية ||

8 فبراير 2026مـ –20 شعبان 1447هـ

قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، علي القحوم، إن الشعب اليمني وصل إلى مرحلة لم يعد لديه ما يخسره، مشددًا على أن الدور بات اليوم على الأنظمة الإجرامية والعميلة لأمريكا والعدو الصهيوني التي اعتدت على اليمن، لتدفع ثمن حماقتها وإجرامها والجرائم التي اقترفتها بحق الأرض والإنسان، والتي وصفت بأنها جرائم يندى لها جبين الإنسانية.

وأوضح القحوم في سلسلة تدوينات على منصة “إكس” مساء اليوم الأحد، أن ما تعرض له اليمن من تدمير ممنهج واستهداف شامل خلال سنوات العدوان كشف حقيقة هذه الأنظمة وأدواتها، وأثبت أن ما جرى لم يكن سوى عدوان سافر يهدف إلى إخضاع اليمن وكسر إرادته، مؤكدًا أن القادم أعظم بإذن الله في مسار المواجهة والصمود.

وأشار إلى أن اليمن الكبير دولة متكاملة المقومات، يمتلك عناصر القوة والإرادة والعزيمة والبأس الشديد، ويقف خلف قائد عظيم ومشروع قرآني عظيم، وأمة وشعب معطاء يحمل سلاح الوعي والبصيرة والجهاد، إلى جانب سلاح القوة والبأس، ولا يخشى المواجهة في ميادين الجهاد والقتال، كونه شعباً متمرساً على التضحية والفداء في سبيل الله.

وبيّن أن دول العدوان تفتقر إلى المقومات الحقيقية للدول، ولا تمتلك تاريخاً ولا هوية ولا حضارة تؤهلها لابتلاع اليمن أو إخضاعه، مؤكدًا أن اليمن كان عبر التاريخ مقبرة للغزاة والمحتلين، وسيظل موحداً في الجغرافيا والشعب والهوية الوطنية والعروبة والإسلام، وهي عظمة اليمن وقائده وشعبه على مر العصور والأزمنة.

ولفت القحوم إلى أن الهدف الأمريكي وأدواته القذرة من النظامين السعودي والإماراتي من عدوانهم على اليمن هو تثبيت شرعية الاحتلال، في محاولة لفرض واقع سياسي وعسكري بالقوة، مؤكدًا أنه لا شرعية على الأرض إلا شرعية الشعب اليمني وخياراته الحرة.

وأكد أن عشرة أعوام من العدوان والحصار أسقطت زيف الادعاءات وكشفت كذب العناوين التي رُفعت باسم الوطنية والعروبة وما سُمي بالحضن العربي، متسائلًا عن أي عروبة تلك التي أتاحت تدمير بلد، وأي وطنية تلك التي انتهكت كرامة الإنسان، مشدداً على أن وعي الشعب اليمني أفشل تلك المشاريع وأسقط أقنعتها.