خبير في الشؤون الإيرانية: زيارة المجرم نتنياهو لأمريكا استجداء للحماية وتجسيد للمخاوف من نجاح المسار الدبلوماسي

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

8 فبراير 2026مـ –20 شعبان 1447هـ

أكد الخبير في الشؤون الإيرانية الدكتور رضا إسكندر أن زيارة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى الولايات المتحدة ولقائه بالمجرم ترامب تمثل دليلاً قاطعاً على حالة الخوف والقلق لدى كيان العدو الصهيوني على أعلى مستوياته.

وأوضح الدكتور إسكندر في حديثه اليوم، لبرنامج “صدى الخبر” على قناة المسيرة أن تقريب موعد الزيارة والحرص على إتمامها في هذا التوقيت يكشف سعياً صهيونياً حثيثاً لعرقلة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعدو الأمريكي، خصوصاً مع بروز مؤشرات نجاح في استمرار قنوات التواصل التي تعد صدمة للمشروع الصهيوني وأهدافه التوسعية في المنطقة.

واعتبر أن اصطحاب مجرم الحرب نتنياهو لقائد القوة الجوية في رحلته يندرج ضمن محاولات التهويل بورقة سلاح الجو، وهي الورقة التي وصفها بالعاجزة عن تنفيذ أي ضربة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية دون وجود غطاء ومشاركة أمريكية مباشرة، مشيراً إلى أن التحرك “الإسرائيلي” ينبع من خشية حقيقية من غدر المجرم ترامب بالكيان الإسرائيلي عبر إبرام صفقات تحقق مصالحه الخاصة، مما يتركه وحيداً في مواجهة رد إيراني قاصم إذا ما ارتكب حماقة عسكرية منفردة.

ولفت إلى أن المعتوه ترامب يراجع حساباته بدقة ويبعث رسائل تطمين لطهران، ما يعمق من هواجس قادة العدو الإسرائيلي.

وفي قراءته للتحذيرات البريطانية حول تدفق القوات الأمريكية في البحر، لفت إلى إمكانية انفجار الموقف ميدانياً نتيجة أي مبادرة منفلتة أو احتكاك في المياه الإقليمية التي تعتبرها إيران خطاً أحمر، مذكراً بحوادث سابقة أثبتت فيها القوات الإيرانية قدرتها على حماية سيادتها.

كما قرأ في التحركات الدبلوماسية الأخيرة رسائل رمزية عالية المستوى، حيث أشار إلى مغادرة وزير الخارجية الإيراني من مطار “طبس” كرسالة تذكير بالهزيمة الأمريكية التاريخية، وهو ما حاول الجانب الأمريكي الرد عليه بزيارات استعراضية لحاملات الطائرات تهدف إلى الترهيب دون جدوى.

وشدد على أن إيران ثابتة على مواقفها السيادية وترفض التراجع عن النقاط التي وضعتها، مع حصر أي حوار في الملف النووي فقط، معتبراً أن كيان العدو الصهيوني يجد نفسه الآن في مأزق تاريخي بين مطرقة الصمود الإيراني وسندان التحولات في الموقف الأمريكي، خاصة بعد أن أثبتت العمليات البطولية للقوات المسلحة اليمنية في البحار قدرة محور المقاومة على فرض معادلات جديدة أجبرت أمريكا على محاولة النأي بنفسها عن تبعات الإجرام الإسرائيلي في لحظات المواجهة المباشرة.