غزة: الاحتلال يواصل خروقاته ويفاقم الأزمات الإنسانية

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
7 فبراير 2026مـ – 19 شعبان 1447هـ

يواصل الاحتلال الصهيوني عدوانه على قطاع غزة عبر عمليات قصف ونسف للمنازل السكنية في المناطق الشرقية لمدينة غزة، لا سيَّما في حي الزيتون والشجاعية، إضافة إلى استهداف بنايات مكتظة بالنازحين في منطقة عسقولا، ما ألحق أضراراً جسيمة بالمنازل المجاورة.

وفي مدينة خان يونس، تعرضت الأحياء الشرقية لقصف مدفعي عشوائي واستهدافات متكررة من الطائرات المروحية، خصوصاً في منطقة قزان النجار، ما أدى إلى إصابات في صفوف النازحين الذين يعيشون ظروفاً مأساوية في مخيمات مكتظة.

مراسلة المسيرة في غزة دعاء روقة، أوضحت أن الواقع الإنساني في القطاع يزداد سوءاً، حيثُ لم يلمس المواطنون أي تغيير حقيقي بعد الحديث عن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، إذ تتفاقم الأزمات المعيشية بشكل خطير، أبرزها نقص الدواء والغذاء والمياه، إضافة إلى أزمة الوقود التي شلت عمل الدفاع المدني والبلديات وطواقم الإسعاف، الاحتلال يواصل منع دخول الكميات المطلوبة من المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية وغاز الطهي، ما يضاعف معاناة السكان.

وأشارت روقة إلى أن معبر رفح، رغم فتحه لأيام محدودة، لم يشهد سوى خروج عدد قليل جداً من الحالات المرضية مع مرافقيهم، فيما وصف العائدون رحلتهم بأنها “رحلة عذاب” بسبب العراقيل والمماطلة التي يفرضها الاحتلال.

المشهد الذي نقلته المراسلة من غزة يختصر حقيقة العدوان الصهيوني الذي يستهدف المدنيين ويضاعف الأزمات الإنسانية، ليؤكد أن الاحتلال يمارس سياسة ممنهجة للتدمير والإبادة، فيما يبقى الشعب الفلسطيني صامداً رغم القصف والحصار، رافعاً راية المقاومة في مواجهة مشروع الهيمنة الأمريكية والصهيونية.