القائم بأعمال رئيس الوزراء: نواجه خلال هذه المرحلة خبث العدوان والحصار ونهيئ أنفسنا للمرحلة القادمة

15

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
3 فبراير 2026مـ – 15 شعبان 1447هـ

أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، أن الاهتمام بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين وتأهيلهم وإدماجهم وتمكينهم واجب ومسؤولية على مؤسسات الدولة الرسمية، والاجتماعية.

جاء ذلك لدى مشاركته في المهرجان الأول للتربية الخاصة في اليمن وتكريم خريجي التربية الخاصة (الدفعة الخامسة عشرة) والمتميزين من ذوي الإعاقة الذي أقامته اليوم جامعة آزال للتنمية البشرية، تحت شعار “تأهيل ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة مسؤوليتنا جميعا”.

وعبر القائم بأعمال رئيس الوزراء عن الاعتزاز بالمشاركة في هذا المهرجان وتكريم ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين.. مهنئاً الخريجين وأسرهم على هذا التفوق والتميز، كما عبر عن الفخر بهذا الإنجاز المتمثل في حصول 100 دارس من ذوي الاحتياجات الخاصة وشريحة الصم والبكم على شهادة الماجستير، واعتبره منجزاً وطنياً مهماً ومؤثراً على نفسية الطلاب الدارسين سواء في المعاهد الخاصة أو في الجامعات، ونموذجاً في التجربة الناجحة والمفيدة.

ووصف توفر المنهج المتلائم مع احتياجات هذه الشريحة، بأنه إنجاز آخر وذو أهمية كبيرة للجامعة ولهذه الفئة، مؤكداً احتياج المجتمع إلى هذا النوع من المخرجات خاصة وأن هذه الشريحة من الشرائح الواسعة في المجتمع.

وقال: “إن هذه الخدمات هي حق لهذه الشريحة وواجب على الجهات المعنية، ولذلك فإن وزارات الصحة والبيئة والتربية التعليم والبحث العلمي والشؤون الاجتماعية والعمل، والنقل والأشغال العامة، بل وكل الجهات الأخرى المعنية مطالبة بإعادة النظر في القوانين والإجراءات التي توفر الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة لكي يصلوا إلى ما يستحقونه بسهولة”.

وأضاف العلامة مفتاح “فخور بكم أبنائي وبناتي الخريجين، وكذا بجهد القائمين على الجامعة والأساتذة، فنجاحكم هو فخر ومكسب لنا ولبلدنا كما أن هذا الإنجاز من التعليم والتأهيل في هذا المجال مكسب للأجيال”.

وتابع: ” نواجه خلال هذه المرحلة شحة الإمكانيات وخبث العدوان والحصار إلا أننا وبرغم ذلك نعمل ما في وسعنا لخير هذا الوطن وأهله، ولدينا برامج طويلة المدى ستظهر نتائجها بإذن الله خلال السنوات القادمة، فنحن نؤسس ونهيئ أنفسنا للمرحلة القادمة”.

وتوجه بالشكر للجامعة ورئيسها وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام وطاقمها الأكاديمي والإداري على الجهود التي يبذلونها في خدمة التنمية البشرية.

بدوره أشاد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، بمبادرة جامعة آزال للتنمية، في إقامة المهرجان الأول للتربية الخاصة في اليمن، وتقديم نموذج في هذا المجال الذي ينبغي أن تكون هذه الشريحة على رأس اهتمام الجانب الرسمي والمجتمعي.

وأشار إلى أهمية هذه الأنشطة والبرامج في إطار الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يقدمون بإبداعاتهم وصبرهم نموذجا ومثالا يحتذى به ودرس للجميع.

ودعا وزير التربية والتعليم، القادرين والميسورين للاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم جوانب الدعم المختلفة لهم لتمكينهم من تحقيق طموحاتهم في مختلف المجالات.. منوهاً بمستوى التفاعل والمشاركة لعدد من المؤسسات والجمعيات المعنية في المهرجان.

ولفت إلى أن المعرض قدم أشياء جديرة بالالتفات والاهتمام بها وتقديم المساعدة للعاملين عليها لتطوير هذه الأعمال والبرامج.. مشيدا بكافة الخدمات والأنشطة التي تقوم بها المؤسسات والجمعيات التي تعمل على رعاية وخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة.