حماس تعلن انتهاء ملف جثامين الأسرى وتضع الاحتلال أمام استحقاقات التنفيذ

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
26 يناير 2026مـ – 7 شعبان 1447هـ

في خطوة تعكس جدية المقاومة والتزامها بالمسارات التفاوضية رغم تعنت الاحتلال، أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بياناً هاماً أكدت فيه إتمام جهود البحث عن جثمان الأسير الأخير، محملةً الأطراف الدولية والعدو المسؤولية الكاملة عن المرحلة المقبلة.

وأوضحت الحركة أن المقاومة بذلت جهوداً مضنية وجبارة في ملف البحث عن جثمان الأسير الأخير، حيث قامت بتزويد الوسطاء بكافة المعلومات اللازمة أولاً بأول. هذا التعاون التقني والمعلوماتي كان العامل الحاسم الذي أسهم في العثور على الجثمان، مما يثبت مصداقية المقاومة في التعامل مع الملفات الإنسانية والسياسية.

وشددت حماس في بيانها على الالتزام الكامل بالاتفاق والذي يأتي في سياق الوفاء التام باستحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وطالبت الحركة العدو بضرورة استكمال تنفيذ بنود الاتفاق “رزمة واحدة” دون أي انتقاص أو تسويف.

كما شددت على ضرورة الانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع دون تدخل خارجي.

ودعت إلى فتح معبر رفح في الاتجاهين فوراً وبشكل دائم دون أي قيود، من أجل إدخال احتياجات القطاع الإغاثية والتجارية بالكميات المطلوبة ودون عوائق.

وفي ختام بيانها، وجهت حماس نداءً مباشراً للدول الضامنة للاتفاق، داعية إياهم لتحمل مسؤولياتهم التاريخية والقانونية للضغط على الاحتلال. وأكدت أن ذريعة “الأسير
الأخير” قد انتهت، ولم يعد هناك أي مبرر لتعطيل الاستحقاقات المترتبة على العدو.

وقال المتحدث باسم سرايا القدس، أبو حمزة، إن السرايا سلّمت الوسطاء قبل ثلاثة أسابيع، إحداثيات جثة الأسير الصهيوني ران غويلي، وذلك بناءً على معطيات جديدة توفرت لديها في حينه.

وأوضح أبو حمزة، في تغريدة عبر تليجرام اليوم الإثنين، أن العدو الصهيوني تعمّد المماطلة بشكل مقصود في عمليات التنسيق والبحث، رغم تزويد الوسطاء بالإحداثيات.