استنفار شعبي ورسمي واسع في ذكرى الشهيد الصماد تعزيزاً للجهوزية للجولة القادمة
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
25 يناير 2026مـ – 6 شعبان 1447هـ
تواصل مختلف المحافظات اليمنية الحرة حراكها الرسمي والشعبي الواسع إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح علي الصماد_ رضوان الله عليه_ حيث تحولت الفعاليات الثقافية والخطابية إلى منصات لإعلان الجهوزية العسكرية الكاملة والاستمرار في التعبئة العامة تحت شعار “يد تبني ويد تحمي”، تأكيداً على المضي في نهج الشهيد واستعداداً لخوض جولة الصراع القادمة ضد العدو الصهيوني والأمريكي.
وفي طليعة هذا الحراك، امتد الزخم التعبوي في العاصمة صنعاء ومحافظة صعدة، حيث نفذت قوات التعبئة العامة تطبيقات قتالية ومناورات عسكرية نوعية لخريجي دورات “طوفان الأقصى”، شملت مسيرات راجلة لطلاب الجامعات والمدارس والجانب الأمني، عكست مستوى الإعداد البدني والروح المعنوية العالية لتنفيذ توجيهات القيادة في أي مواجهة قادمة، كما شهدت مديريات صعدة وقفات ومعارض صور استحضرت المنهج القرآني الذي جسده الشهيد الصماد في مسيرته الجهادية.
وبالتوازي مع ذلك، شهدت محافظة الجوف فعالية شعبية استعرضت المحطات القيادية في حياة الشهيد وإخلاصه في إدارة الدولة، تزامنت مع وقفات نسائية في مديريات المتون والمطمة والزاهر تحت شعار “على خطى الصماد”، بينما جددت محافظة تعز العهد من خلال فعاليات خطابية ومعرض للمجسمات بمديرية صالة، عززها مسار عسكري لوحدات رمزية من “لواء الصماد” في مديرية خدير، تأكيداً على الثبات في مواجهة التصعيد.
وتواصلت الأنشطة في محافظة إب بوتيرة عالية عبر مسيرات طلابية وتربوية في مديريات ذي السفال والسياني وفرع العدين، جسدت التمسك بالهوية الإيمانية، وهو ما تجلى أيضاً في محافظة ريمة عبر مسيرات كشفية ووقفات شعبية أكدت على استمرارية العطاء والبذل في سبيل الله.
وعلى امتداد الساحل الغربي، أحيت محافظة الحديدة الذكرى بفعاليات شملت مؤسسات الموانئ والقطاعات التربوية، تخللتها وقفات قبلية مسلحة حاشدة لقبائل المغلاف والمنيرة، ومسيرات طلابية تندد بالجرائم الصهيونية في غزة ولبنان، في حين أعلنت قبائل مديريات المحابشة والشاهل بمحافظة حجة استنفارها الكامل وجهوزيتها القتالية العالية، لتتحد بذلك كافة المحافظات في رسالة موحدة مفادها أن استشهاد الرئيس الصماد مثّل وقوداً لمرحلة جديدة من الصمود وبناء مؤسسات الدولة، وأن الشعب اليمني اليوم، من خلال دورات التعبئة والمناورات، بات أكثر إصراراً على خوض معركة التحرر وإسناد قضايا الأمة، وفاءً لدم الشهيد الذي أسس لمشروع السيادة والاستقلال.
