كتائب حزب الله: أي مغامرة صهيونية تستهدف قلعة المقاومة “إيران” ستواجه بردود فعل مزلزلة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
25 يناير 2026مـ – 6 شعبان 1447هـ
وجّه الأمين العام لكتائب حزب الله، الحاج أبو حسين الحميداوي، نداءً إلى كافة المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها، داعياً إياهم للتهيؤ لخوض حرب شاملة دفاعاً عن الجمهورية الإسلامية في إيران، باعتبارها حصن الأمة وعزتها ومركز ثقل المستضعفين في العالم.
وأكد الحميداوي أن جبهة الكفر والنفاق اليوم تحتشد بآلاتها وعتاهيتها في محاولة يائسة لإخضاع إيران الإسلام، التي لم تتوانَ طيلة أربعة عقود عن نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، دون تمييز مذهبي أو عرقي.
وشدد على أن الحرب على الجمهورية الإسلامية لن تمر مرور الكرام، ولن تكون نزهة كما يتوهم قادة الكيان الصهيوني ومن خلفهم واشنطن، بل ستكون بوابة لتذوق ألوان “الموت الزؤام”، ونقطة النهاية لوجود قوى الاستكبار في المنطقة، مؤكداً: ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ﴾.
ودعا الأمين العام لكتائب حزب الله الإخوة المجاهدين إلى الاستعداد الميداني العالي وتوطين الأنفس على إحدى الحسنيين (النصر أو الشهادة)، وكذا الالتزام بأوامر المرجعية: التهيؤ الكامل في حال إعلان الجهاد من المراجع الكرام لخوض هذه “الحرب القدسية”، بالإضافة إلى الاستعداد لتنفيذ مهام جهادية ترتقي إلى مستوى العمليات الاستشهادية دفاعاً عن الإسلام وحمايةً لمقدسات الأمة وثوابتها القيمية.
وذكر أن محور المقاومة يمتلك وحدة الساحة والقرار، وأن أي مغامرة صهيونية تستهدف قلعة المقاومة في طهران ستواجه بردود فعل مزلزلة تتجاوز الحدود الجغرافية المعتادة، مبيناً أن المعركة اليوم هي معركة بين “الحق كله والكفر كله”، ومصداقاً لقوله تعالى: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾.
وأضاف أن زمن الهزائم قد ولى، وأن الأمة اليوم تمتلك من القوة والإرادة ما يكفي لاقتلاع غدة الفساد الصهيونية من جسدها، معلناً حالة الاستنفار القصوى في صفوف المجاهدين للذود عن حياض الأمة وقيمها الأخلاقية.
