العدو يرسّخ واقع الاحتلال في سوريا بتوغلات واعتقالات وفرض حظر تجوال في القنيطرة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
25 يناير 2026مـ – 6 شعبان 1447هـ
صعّد العدو الصهيوني، اليوم السبت من اعتداءاته في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، عبر سلسلة انتهاكات ميدانية متزامنة شملت التوغل العسكري، والاعتقالات بحق المدنيين، وفرض إجراءات قمعية واسعة، في سياق يؤكد إصراره على تكريس واقع الاحتلال بالقوة، مستفيدًا من خنوع سلطات الجولاني.
وفي جديد هذه الانتهاكات، أفادت مصادر سورية بأن “قوة عسكرية للعدو الإسرائيلي توغلت في بلدة الرفيد بالقنيطرة”، في انتهاك جديد للسيادة السورية، يعكس استمرار سياسة التمدد الميداني وفرض النفوذ بالقوة العسكرية.
وفي اعتداء موازٍ، ذكرت المصادر أن “قوات العدو الإسرائيلي اعتقلت شابين أثناء رعيهما للأغنام في قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي”، في سياق استمرار الجرائم التي تطال المدنيين العزل ومصادر رزقهم، وتؤكد اعتماد العدو سياسة الاعتقال التعسفي كأداة ضغط وترهيب بحق السكان، فضلاً عن توجّه الكيان لبسط السطوة في سوريا على الأرض والإنسان.
ولم تتوقف الاعتداءات عند ذلك، حيث أشارت المصادر إلى أن “قوات العدو الإسرائيلي فرضت حظر تجوال على السيارات والدراجات النارية في قرية أم عظام بريف القنيطرة الأوسط، عقب إطلاق نار كثيف من قاعدة العدنانية”، في إجراء قمعي واسع يعكس تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا، ويضاعف معاناة الأهالي في المنطقة.
وتؤكد هذه الانتهاكات الصهيونية المتواصلة، أن العدو ماضٍ في الاستباحة، مستندًا إلى غياب أي ردع سواء محلي أو دولي أو أممي، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات على الأرض السورية، بما ينذر بمزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، في حين أن هذه الانتهاكات المتواصلة تأتي في ظل انشغال سلطات الجولاني بصراعات “داخلية”، ما يؤكد تواطؤها إزاء التمدّد الصهيوني.
وعلى الرغم من توقيع سلطات الجولاني اتفاقاً “خيانياً” جديداً مع العدو الصهيوني، إلا أن تصاعد الانتهاكات من الجانب “الإسرائيلي”، يؤكد أن العدو يستغل التنازلات ومواقف الخضوع لصالح توسيع معادلة الاستباحة، ليتأكد للجميع أن الردع والمواجهة لعدوٍ من هذا النوع، هو خير وسيلة.
