المرتضى: نأمل من الطرف الآخر التعامل بجدية وعدم وضع العراقيل أمام اتفاق الأسرى الموقع في مسقط
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
23 يناير 2026مـ – 4 شعبان 1447هـ
جدّد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى دعوته للطرف الآخر بكل فصائله للتعامل بجدية وعدم وضع أي عراقيل أمام اتفاق الأسرى الموقع مؤخرًا في العاصمة العُمانية مسقط.
وفي تدوينة له على حسابه في منصة “إكس”، أوضح المرتضى أن “موعد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مسقط هو في 27 يناير الجاري، لكن للأسف لم تُحسم حتى الآن كشوفات الأسرى والمعتقلين الذين سيشملهم الاتفاق”.
ونوّه المرتضى إلى أن “الموضوع يحتاج إلى وقت أطول للانتهاء منه”.
وأضاف: “نأمل من كل الأطراف التعامل بإيجابية ومصداقية في هذه المرحلة، وعدم وضع العراقيل التي تعيق تنفيذ الاتفاق”.
وتأتي هذه الإيضاحات بعد مرور شهر على توقيع اتفاق مسقط القاضي بتبادل 2900 أسير من الطرفين، في حين لم يقم الطرف الآخر بتقديم الكشوفات والقوائم الخاصة بأسره، وهو مؤشر يؤكد استمراره في النهج ذاته بوضع العراقيل أمام هذا الملف الإنساني.
جدّد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى دعوته للطرف الآخر بكل فصائله للتعامل بجدية وعدم وضع أي عراقيل أمام اتفاق الأسرى الموقع مؤخرًا في العاصمة العُمانية مسقط.
وفي تدوينة له على حسابه في منصة “إكس”، أوضح المرتضى أن “موعد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مسقط هو في 27 يناير الجاري، لكن للأسف لم تُحسم حتى الآن كشوفات الأسرى والمعتقلين الذين سيشملهم الاتفاق”.
ونوّه المرتضى إلى أن “الموضوع يحتاج إلى وقت أطول للانتهاء منه”.
وأضاف: “نأمل من كل الأطراف التعامل بإيجابية ومصداقية في هذه المرحلة، وعدم وضع العراقيل التي تعيق تنفيذ الاتفاق”.
وتأتي هذه الإيضاحات بعد مرور شهر على توقيع اتفاق مسقط القاضي بتبادل 2900 أسير من الطرفين، في حين لم يقم الطرف الآخر بتقديم الكشوفات والقوائم الخاصة بأسره، وهو مؤشر يؤكد استمراره في النهج ذاته بوضع العراقيل أمام هذا الملف الإنساني.
جدّد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى دعوته للطرف الآخر بكل فصائله للتعامل بجدية وعدم وضع أي عراقيل أمام اتفاق الأسرى الموقع مؤخرًا في العاصمة العُمانية مسقط.
وفي تدوينة له على حسابه في منصة “إكس”، أوضح المرتضى أن “موعد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مسقط هو في 27 يناير الجاري، لكن للأسف لم تُحسم حتى الآن كشوفات الأسرى والمعتقلين الذين سيشملهم الاتفاق”.
ونوّه المرتضى إلى أن “الموضوع يحتاج إلى وقت أطول للانتهاء منه”.
وأضاف: “نأمل من كل الأطراف التعامل بإيجابية ومصداقية في هذه المرحلة، وعدم وضع العراقيل التي تعيق تنفيذ الاتفاق”.
وتأتي هذه الإيضاحات بعد مرور شهر على توقيع اتفاق مسقط القاضي بتبادل 2900 أسير من الطرفين، في حين لم يقم الطرف الآخر بتقديم الكشوفات والقوائم الخاصة بأسره، وهو مؤشر يؤكد استمراره في النهج ذاته بوضع العراقيل أمام هذا الملف الإنساني.
جدّد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى دعوته للطرف الآخر بكل فصائله للتعامل بجدية وعدم وضع أي عراقيل أمام اتفاق الأسرى الموقع مؤخرًا في العاصمة العُمانية مسقط.
وفي تدوينة له على حسابه في منصة “إكس”، أوضح المرتضى أن “موعد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مسقط هو في 27 يناير الجاري، لكن للأسف لم تُحسم حتى الآن كشوفات الأسرى والمعتقلين الذين سيشملهم الاتفاق”.
ونوّه المرتضى إلى أن “الموضوع يحتاج إلى وقت أطول للانتهاء منه”.
وأضاف: “نأمل من كل الأطراف التعامل بإيجابية ومصداقية في هذه المرحلة، وعدم وضع العراقيل التي تعيق تنفيذ الاتفاق”.
وتأتي هذه الإيضاحات بعد مرور شهر على توقيع اتفاق مسقط القاضي بتبادل 2900 أسير من الطرفين، في حين لم يقم الطرف الآخر بتقديم الكشوفات والقوائم الخاصة بأسره، وهو مؤشر يؤكد استمراره في النهج ذاته بوضع العراقيل أمام هذا الملف الإنساني.
جدّد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى دعوته للطرف الآخر بكل فصائله للتعامل بجدية وعدم وضع أي عراقيل أمام اتفاق الأسرى الموقع مؤخرًا في العاصمة العُمانية مسقط.
وفي تدوينة له على حسابه في منصة “إكس”، أوضح المرتضى أن “موعد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مسقط هو في 27 يناير الجاري، لكن للأسف لم تُحسم حتى الآن كشوفات الأسرى والمعتقلين الذين سيشملهم الاتفاق”.
ونوّه المرتضى إلى أن “الموضوع يحتاج إلى وقت أطول للانتهاء منه”.
وأضاف: “نأمل من كل الأطراف التعامل بإيجابية ومصداقية في هذه المرحلة، وعدم وضع العراقيل التي تعيق تنفيذ الاتفاق”.
وتأتي هذه الإيضاحات بعد مرور شهر على توقيع اتفاق مسقط القاضي بتبادل 2900 أسير من الطرفين، في حين لم يقم الطرف الآخر بتقديم الكشوفات والقوائم الخاصة بأسره، وهو مؤشر يؤكد استمراره في النهج ذاته بوضع العراقيل أمام هذا الملف الإنساني.
