السيد القائد: العدوان على اليمن هندسة أمريكية بريطانية صهيونية والنظام السعودية تولى الوزر العظيم في الظلم لشعبنا

11

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
22 يناير 2026مـ – 3 شعبان 1447هـ

أكد السيد القائد أن العدوان على اليمن هو في الأساس هندسة أمريكية بريطانية صهيونية وبإشراف أمريكي ظاهر وواضح ومؤكد، وأن النظام السعودي تولى الوزر العظيم في الظلم لشعبنا.

وأشار إلى أن الدور الأمريكي واضح في العدوان على بلدنا منذ بدايته وإلى اليوم، وهذا العدوان الظالم على بلدنا، والذي استهدف فيه الشهيد الصماد، واستهدف الآلاف من أبناء شعبنا، هو عدوان ظالم شامل، مارس فيه تحالف العدوان، ويمارس أبشع وأفظع الجرائم، وكل أنواع الجرائم وفي مقدمتها القتل.

ولفت إلى أنه ومنذ بداية العدوان على شعبنا العزيز، مارس تحالف العدوان القتل الجماعي والاستهداف العشوائي الشامل لأبناء هذا الشعب، والاستهداف للأحياء السكنية منذ الغارات الأولى، وكانت غارات على أحياء سكنية في العاصمة صنعاء، واستهدفت الأطفال والنساء، وكان العدوان غادراً ومفاجئاً تفاجأ به شعبنا العزيز، وكانت عمليات القتل الجماعي والإبادة طول السنوات الماضية، ولا سيما في مراحل التصعيد، الذي استمر ما يقارب ثمان سنوات، على وتيرة كبيرة.

وأضاف السيد القائد أن تحالف العدوان استهدف المدن والقرى، والطرقات، والمساجد، والأسواق، والمدارس، والمستشفيات، كما استهدف المناسبات الاجتماعية، من أعراس أو مراسيم عزاء، مؤكداً أن استهداف تحالف العدوان لشعبنا العزيز كان في كل مكان، وأن الشهداء بالآلاف من الأطفال، ومن النساء، ومن الكبار، ومن الصغار، وكان بشكل عشوائي، وبشكل إجرامي ووحشي.

وبين أن تحالف العدوان استهدف مختلف المرافق، حتى مركز إيواء المكفوفين، كما تم استهداف الموانئ، والمراكز الحكومية بمختلف أنواعها في المحافظات، كما تم استهداف حتى الثروة الحيوانية، من الأغنام، والماعز، والأبقار، والدواجن، واستهداف مئات المساجد دمرها تحالف العدوان في بلدنا، واستهدف الآثار، واستهدف أيضاً المقابر بالقصف الجوي وبمئات الآلاف من الغارات الجوية.

وواصل السيد القائد: ” كان هناك مسار آخر من مسارات العدوان على بلدنا، مسار ظالم، و من أبشع أنواع الظلم فيه أيضاً، هو مسار الحصار والحرب الاقتصادية والاستهداف للشعب اليمني في معيشته”، مؤكداً أن تحالف العدوان عمل أولاً على أن يسيطر على الثروة السيادية والنفطية لشعبنا العزيز وحرمه منها، وهي كانت تمثل أكبر ثروة ذات إيراد مادي يستفاد منه للخدمات والمرتبات، وتعتمد عليه الحكومات في كل المراحل الماضية.

وأوضح أن تحالف العدوان استهدف شعبنا العزيز بالسيطرة على معظم الموانئ، ولا سيما في المحافظات المحتلة، ومارس الحصار بمنع الرحلات الجوية والمطارات، ومن خلال التضييق الكبير على السفن التي تصل في مراحل معينة، ومنعها بتاتاً من الوصول إلى ميناء الحديدة، وعمل على خنق شعبنا في منع وصول الغذاء والدواء إليه بشكل كامل، ومنع وصول الوقود والمشتقات النفطية، كما مارس المؤامرة على البنك المركزي وإيراداته، وبالتضييق على المؤسسات، وعلى الشركات، وكله هذا تم بإشراف أمريكي وهندسة أمريكية وبريطانيا.

وأشار السيد القائد إلى أن من عناوين المظلومية أن تحالف العدوان قام باحتلال مساحة كبيرة من اليمن، ولا تزال إلى الآن محتلة، منوهاً إلى أن رقعة جغرافية واضحة وكبيرة تشمل المحافظات الجنوبية، ما عدا القليل منها، والمحافظات الشرقية، كثير منها أيضاً مساحة واسعة من اليمن احتله تحالف العدوان والسيطرة عليه، إضافة إلى السيطرة المباشرة، لمعظم الجزر، ومعظم المياه الإقليمية اليمنية هي تحت الاحتلال، وهذا ظلم لشعبنا العزيز وعدوان كبير.

وأكد السيد القائد إلى أن تحالف العدوان كان يسعى إلى احتلال اليمن بكله، ولأن يتحول اليمن بكله إلى بلد محتل، وأن يتحول الشعب اليمني في عداد الشعوب المحتلة التي صادر الأمريكي وعملاؤه وأذرعته سيادتها واستقلالها وكرامتها، واستعبدها وأذلها، وأنه لولا فضل الله ورحمته ومعونته ونصره، وما كتبه الله كثمرة لجهود وتضحيات أبناء هذا الشعب من الأحرار من مختلف الفئات التي اتجهت لتقف الموقف الحق، ولتتمسك بالقضية العادلة في الدفع لهذا العدوان والتصدي له.

وزاد بقوله : “لولا ذلك، لكان كل اليمن في عداد البلدان المحتلة، لكن بركة الانتماء الإيماني الأصيل لشعبنا العزيز يمن الإيمان و الحكمة، هذه الثمرة المهمة والبركة لهذا الانتماء وفق الله بها أحرار هذا الشعب من رجاله ونسائه من مختلف فئاته، فوقفوا الموقف العظيم، وصمدوا الصمود العظيم، وثبتوا الثبات العظيم الذي هو مدرسة ملهمة لكل الأجيال في مواجهة عدوان لم يسبق أن حصل مثله على شعبنا في كل تاريخه.