غوتيريش يؤكد رفض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية الإيرانية
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
16 يناير 2026مـ – 27 رجب 1447هـ
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في اتصال هاتفي مع وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، رفضه القاطع لأي تدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشدداً على ضرورة احترام مبدأ حظر استخدام القوة أو التهديد باستخدامها، في موقف أممي يعكس ثوابت القانون الدولي في مواجهة محاولات العبث بأمن الدول واستقرارها.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي وضع الأمين العام للأمم المتحدة في صورة تطورات الأحداث الأخيرة، مبيناً أن الاحتجاجات بدأت سلمية قبل أن تتسلل إليها عناصر إرهابية منظَّمة، سعت إلى حرف المسار وإشاعة الفوضى عبر العنف والتخريب.
وأكد عراقجي لغوتيريش ثبوت الدور المباشر للكيان الصهيوني في تسليح وتنظيم الإرهابيين المسلحين، إلى جانب الدعم الأمريكي، في إطار مخطط يستهدف زعزعة الاستقرار والتدخل السافر في الشأن الداخلي.
من جانبه، شدد غوتيريش خلال الاتصال على رفض أي تدخل خارجي، وعلى ضرورة الالتزام الصارم بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وفي مقدمتها سيادة الدول وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين.
ويعكس تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة على هذه المبادئ موقفاً قانونياً واضحاً يضع حداً لمحاولات توظيف الاضطرابات الداخلية كأدوات ضغط سياسي، ويؤكد أولوية الحلول السلمية واحترام السيادة الوطنية بعيداً عن الإملاءات والتدخلات.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد تقوده قوى الهيمنة عبر أدواتها الإقليمية، وفي مقدمتها كيان العدو الصهيوني والدعم الأمريكي، لاستثمار الاحتجاجات وتحويلها إلى منصات عنف وإرهاب.
وفي المقابل، تتمسك الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمسار القانون الدولي، وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في منع التدخلات الخارجية وصون سيادة الدول.
