حماس: اقتحام المجرم بن غفير للأقصى يعكس إصرار العدو على الحرب الدينية

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 يناير 2026مـ – 24 رجب 1447هـ

أكّدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أنّ اقتحام وزير ما يسمى بـ” الأمن القومي” في حكومة كيان العدو الصهيوني مجرم الحرب، “إيتمار بن غفير” للمسجد الأقصى المبارك يشكّل “اعتداءً صارخًا واستفزازًا متعمدًا” يأتي في سياق سياسة ممنهجة لتدنيس المقدسات الإسلامية وفرض وقائع تهويدية جديدة في القدس المحتلة.

واعتبرت الحركة، في بيانٍ لها، اليوم الثلاثاء، أنّ الاقتحام يعكس إصرار حكومة الكيان الغاصب على مواصلة “الحرب الدينية على المسجد الأقصى والمدينة المقدسة”، مستفيدة من “حالة الصمت والردود العربية والإسلامية الباهتة على الاقتحامات السابقة”.

وحذّرت من تداعيات هذا التصعيد، مؤكّدةً أنّ “المسجد الأقصى خط أحمر”، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عنه في “مواجهة محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة”.

ودعت حركة حماس جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل والضفة الغربية إلى “شدّ الرحال والرباط في المسجد الأقصى، في إطار التصدي الميداني لسياسات كيان العدو الصهيوني، مطالبةً الدول العربية والإسلامية، إلى جانب المجتمع الدولي، “بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والأرض الفلسطينية”.

يأتي ذلك، على إثر اقتحام ما يسمى وزير الأمن القومي الصهيوني، المتطرّف المجرم “إيتمار بن غفير”، المسجد الأقصى في القدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، خلال فترة اقتحامات المغتصبين الصهاينة، وبحماية من قوات الاحتلال، وأدوا طقوسا تلمودية واستفزازية في باحاته.