صراع الأدوات يشتعل في لحج المحتلة.. نقطة الرباط تفجر الخلاف بين فصائل العدوان

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
10 يناير 2026مـ – 21 رجب 1447هـ

تعيش محافظة لحج المحتلة حالة من الغليان الأمني والتوتر المتصاعد، جراء تفجر الصراعات البينية بين فصائل العدوان وتشكيلات قوى الغزو والاحتلال.

وأفادت مصادر محلية أن الاحتقان بلغ ذروته بين ما يسمى بـ “قوات الحزام الأمني” وفصائل “العمالقة” على خلفية السيطرة على مواقع عسكرية حيوية.

وأكدت المصادر أن قيادة ما يسمى الحزام الأمني، أعلنت تمردها ورفضها القاطع لتسليم “نقطة الرباط” الاستراتيجية ومعسكر “اللواء الخامس”، حيث أدى هذا الرفض إلى حالة من الإرباك الأمني الشديد في المنطقة، وسط تبادل للاتهامات بالخيانة والاستحواذ على مكتسبات النفوذ في المناطق المحتلة.

ومع انسداد أفق الحلول، كشفت المصادر عن صدور توجيهات رسمية تقضي باستلام تلك المواقع الحيوية باستخدام القوة في حال فشل خيار التسليم الطوعي.

وفي محاولة يائسة لتفادي المواجهة المباشرة، تحركت وساطات قبلية في مسعى لاحتواء الموقف المتفجر ومنع انزلاق المحافظة إلى أتون جولة جديدة من الاقتتال الداخلي الذي يغذيه المحتل.

وتتزايد المخاوف الشعبية في لحج المحتلة من أن تؤدي هذه المواجهات المرتقبة إلى تفاقم الأوضاع المعيشية والأمنية المتردية أصلاً، في ظل غياب أي مظهر من مظاهر الدولة وسيادة منطق الميليشيا المتصارعة على الجبايات والمواقع الحيوية.