حمدان: العدو الإسرائيلي يعرقل المساعدات ويتنصّل من التهدئة والحديث عن سلاح المقاومة قفز في الهواء
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
1 يناير 2026مـ – 12 رجب 1447هـ
حمّل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس أسامة حمدان، العدو الإسرائيلي مسؤولية تعطيل عمل المؤسسات الإنسانية ومنع وصول المساعدات إلى قطاع غزة، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل تنصّلًا واضحًا من بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد حمدان أن إثارة مسألة تسليم سلاح حركة حماس لا تستند إلى أي أساس واقعي، واصفًا هذا الطرح بـ”القفز في الهواء”، في ظل عدم التزام كيان الاحتلال بتنفيذ ما ورد في الاتفاق، مشدداً على أن أي نقاش من هذا النوع مشروط بالتزام كامل وصريح من الاحتلال ببنود التهدئة.
وطالب حمدان الإدارة الأمريكية بالانتقال من المواقف السياسية إلى ممارسة ضغط فعلي على كيان الاحتلال، لإجباره على تنفيذ جميع بنود اتفاق وقف إطلاق النار دون استثناء.
وأشار إلى أن الأولوية العاجلة تتمثل في إدخال المساعدات الإنسانية والوقود إلى قطاع غزة، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، من أجل التخفيف من حدة الكارثة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها السكان.
ولفت إلى أن الوسطاء في قطر ومصر وتركيا يواصلون بذل جهود مكثفة عبر قنوات التواصل مع واشنطن، في محاولة لإلزام كيان الاحتلال بتنفيذ التزاماته ووقف سياسة التسويف والمماطلة.
وفي ملف التهجير، شدد حمدان على أن العدو يعمل بشكل ممنهج على تفريغ الأراضي الفلسطينية من سكانها في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدًا أن الفلسطينيين متمسكون بأرضهم ولن يغادروها رغم ما يتعرضون له من جرائم إبادة.
كما اعتبر أن اعتراف كيان الاحتلال بما يُسمى “أرض الصومال” يأتي في إطار مخطط أوسع يستهدف تهجير الفلسطينيين خارج وطنهم، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته والتحرك لمنع تنفيذ هذه السياسات.
وعلى الصعيد الداخلي، نفى حمدان وجود أي فراغ قيادي داخل حركة حماس، موضحًا أن الحركة تُدار عبر مجلس قيادي مكوّن من خمس شخصيات يتولى إدارة شؤونها واتخاذ قراراتها.
