الخبر وما وراء الخبر

ثلاث مسيرات بمديرية عتمة إحتفاء بعيد الأستقلال 30 نوفمبر وتأكيد الموقف المساند للشعب الفلسطيني

1

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

30 نوفمبر 2025مـ –9 جماد الثاني 1447هـ

شهدت مديرية عتمة في محافظة ذمار اليوم ثلاث مسيرات جماهيرية حاشدة إحتفاء بمناسبة العيد ال58 للأستقلال المجيد ال 30 من نوفمبر تحت شعار “التحرير خيارنا والمحتل إلى زوال.

رفع المشاركون في المسيرات التي شهدتها ساحات مركز المديرية، وسوق الثلوث والميدان بني الغريب لافتات معبرة عن المناسبة ومناهضة الطغاة والمستعمرين.. ورددوا هتافات الثورة والحرية والإستقلال ورفع راية الجهاد لتحرير كامل تراب الوطن من دنس الغزاة والمحتلين.

وأكد المشاركون في المسيرات التي تقدمها مدير عام مديرية عتمة المهندس عبدالمؤمن الجرموزي ومسؤول التعبئة العامة مطهر المحاقري وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وأمنية وشخصيات إجتماعية أن الجميع في حالة جهوزية عالية واستنفار تام لتنفيذ توجيهات القيادة للمشاركة في تحرير المحافظات المحتلة وصنع إستقلال جديد.

وجدد أبناء مديرية عتمة مواقف الصمود والثبات في مواجهة أعداء اليمن والإلتفاف حول القيادة الثورية والقوات المسلحة لإفشال كل المحاولات والرهانات لتركيع وإخضاع اليمن. مؤكدين استمرار دعمهم ووقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة مجددين إلتزامهم بمساندة نضاله حتى تحرير اراضيه وطرد المحتل الصهيوني.

وأكد بيان صادر عن المسيرات أن الخروج اليوم في المسيرات يأتي احتفاءً بعيد جلاء آخر جندي بريطاني من عدن والمحافظات الجنوبية، وتأكيدًا على الموقف الإيماني الثابت المساند لأبناء الأمة المظلومة وللشعبين الفلسطيني واللبناني، وإعلان الجهوزية العالية والاستعداد لأي جولة قادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم.

وأعلن الاستمرار في حمل راية الإسلام والجهاد كما حملها الأسلاف والآباء الكرام الأنصار والفاتحون بوعي قرآني وقيم عظيمة تجسّد الانتماء الإيماني الأصيل الذي عبر عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله بقوله “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.

وجددّ البيان التأكيد على الثبات واليقظة والاستعداد والجهوزية العالية للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم، عسكرياً وأمنياً وبكل الأنشطة الرسمية والشعبية وبالتعبئة، مشيرًا إلى عدم التخلي عن الجهاد أو التراجع عن المواقف المحقة والعادلة، وعدم ترك الشعب الفلسطيني ولا اللبناني ولا أبناء الأمة المظلومة فريسة للعدو الصهيوني، معتمدين على الله وواثقين به وبوعده الحق بزوال الكيان الصهيوني المؤقت.

وعبر البيان عن أحر التهاني والتبريكات لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي والشعب اليمني جنوباً وشمالاً بمناسبة عيد الجلاء “ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من عدن”، بعد احتلال دام لما يقارب 128 عاماً شملت أنحاء واسعة من البلاد، مارس فيها المجرم البريطاني أبشع الجرائم.

وأفاد بأن هذه المناسبة، تستحضر ذكرى الشهداء والأبطال ورموز الثورة المجيدة الذين خلّدوا أسماءهم بحروف من نور، وطردوا الإمبراطورية التي كانت توصف بأنها لا تغيب عنها الشمس، فغُيبت عنها الشمس ورحلت تجر أذيال الهزيمة بفضل الله.

ولفت البيان إلى أن الشعب وهو يُحيّي هذه المناسبة الوطنية يذكر كل طغاة الأرض، وفي مقدمتهم ثلاثي الشر الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي وأذيالهم من منافقي المنطقة، بأن الزوال هو النهاية الحتمية لكل محتل مهما طال أمده وتعاظمت قوته وسطوته وزاد طغيانه.

ووجه بيان رسالة للشعوب المظلومة في المنطقة والعالم بأن الشعوب قادرة على صناعة الانتصارات مهما كان ليل الاحتلال حالكاً وفارق القوة كبيراً وشاسعاً، إذا ما توفرت الإرادة والعزيمة والتوكل على الله والثقة به وتشابكت الأيدي وتوحدت الصفوف.

وأكد أن ذكرى الـ 30 من نوفمبر مناسبة تذكّر بعظمة البطولة والفداء التي جسدها الأبطال الأحرار الثوار الذين هزموا المحتل، كما تذكّر ببشاعة وقبح وخسة وخسران من خانوا الله ورسوله وأبناء شعبهم وأمتهم لصالح المحتل الكافر، وكانوا من أكبر العوامل التي ساعدته على الاحتلال والسيطرة وسهلت له مهمته.

وذكر البيان بأنه وفي نهاية المطاف هزم المحتل وزال ورحل وتحرر الشعب واستعاد كرامته وشرفه وأرضه، وخُلد الأحرار بأوسمة الشرف والثبات والوفاء، وبقي الخونة يلاحقهم عار الخيانة والخسة والسقوط ولعنات الأجيال وينتظرهم عذاب النار، وهو المصير الحتمي ذاته الذي ينتظر الغزاة والمحتلين الجدد.