الخبر وما وراء الخبر

مسيرات شعبية لابناء الحداء تحت شعار “التحرير خيارنا والمحتل إلى زوال”.

1

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

30 نوفمبر 2025مـ –9 جماد الثاني 1447هـ

خرج أبناء مديرية الحداء ، في عدد من المسيرات الشعبية تحت شعار “التحرير خيارنا والمحتل إلى زوال”.

وخلال المسيرات التي خرجت بمركز المديرية زراجة و قاع الصهيد ومثلث العابسية وسوق كلبة مخدرة ومنطقة السواد وبني زيدان ونيسان، بحضور قيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وعسكرية وأمنية وتربوية وجموع غفيرة من ابناء المديرية، احتفالاً بمناسبة عيد الجلاء “ذكرى جلاء اخر جندي بريطاني من عدن وتأكيدأ على موقفنا الإيماني الثابت والمبدئي المساند لأبناء أمتنا المظلومة وللشعبين الفلسطيني واللبناني معلنين الجهوزيتنا العالية والاستعدادن الكبير للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم.

وقد خرجت المسيرات ببيان أكد الاستمرار في حمل راية الإسلام والجهاد كما حملها أسلافنا وابائنا الكرام الأنصار والفاتحون بوعي قرآني وقيم عظيمة تُجِسّد الانتماء الإيماني الأصيل الذي عبر عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى اله بقوله “الإيمان يمان والحكمة يمانية”».

وأكد البيان الثبات واليقظة والاستعداد والجهوزية العالية للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم؛ عسكريأ وأمنيأ وبكل الأنشطة الرسمية والشعبية وبالتعبئة العامة،  كما عدم التخلي عن الجهاد او التراجع عن مواقفنا المحقة والعادلة  وأننا لن نترك الشعب الفلسطيني ولا اللبناني ولا أبناء أمتنا المظلومة فريسة للعدو الصهيوني  معتمدين على الله وواثقين به وبوعده الحق في زوال الكيان الصهيوني المؤكد وأن العاقبة للمتقين.

وتوجه البيان بالتهاني والتبريكات للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي (حفظه الله) وللرئيس مهدي المشاط ولعموم شعبنا جنوبأ وشمالاً بمناسبة عيد الجلاء “ذكرى جلاء اخر جندي بريطاني من عدن” بعد احتلال دام لما يقارب الـ 128عامًا شملت انحاء واسعه من بلدناء مارس فيها المجرم البريطاني أبشع الجرائم، وفي هذه المناسبة نتذكر شهداء وأبطال ورموز هذه الثورة المجدة الذين خلدوا أسماءهم بحروف من نور وطردوا الأمبراطورية التي كانت توصف بأنها لا تغيب عنها الشمس فغيبت عنها الشمس ورحلت تجر أذيال الهزيمة بفضل الله.

وذكر بيان المسيرات كل طغاة الارض وفي مقدمتهم ثلاثي الشر الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي وأذيالهم من منافقي منطقتنا بأن الزوال هو النهاية الحتمية لكل محتل مهما طال أمده وتعاظمت قوته وسطوته وزاد طغيانه وتجبره، ونقول للشعوب المظلومة في منطقتنا وفي كل العالم إن الشعوب قادرة على أن تصنع الانتصارات العظيمة مهما كان ليل الاحتلال حالك وفارق القوة كبير وشاسع، إذا ما توفرت الإرادة والعزيمة بالتوكل على الله والثقة به، وتشابكت الأيدي وتوحدت الصفوف وتألفت القلوب .

خُتم البيان بإن هذه المناسبة العظيمة تذكرنا بعظمة البطولة والفداء التي جسدها الأبطال الأحرار الثوار الذين هزموا المحتل، كما تذكرنا ببشاعة وقبح وخسة وخسران من خانوا الله ورسوله وابناء شعبهم وأمتهم لصالح المحتل الكافر وكانوا من أكبر العوامل التي ساعدته على الاحتلال والسيطرة وسهلت له مهمته. ولكن في نهايه المطاف هزم المحتّل وزال ورحل وتحرر الشعب واستعاد كرامته وشرفه وارضه وخُلد الاحرار بأوسمة الشرف والثبات والوفاء وبقي الخونة يلاحقهم عار الخيانة والخسة والسقوط ولعنات الاجيال وينتظرهم عذاب النار وهو المصير الحتمي ذاته الذي ينتظر الغزاة والمحتلين الجدد.