الخبر وما وراء الخبر

ثلاث مسيرات حاشدة بمديرية عنس احتفالاً بعيد الجلاء

0

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

30 نوفمبر 2025مـ –9 جماد الثاني 1447هـ

نظم أبناء مديرية عنس بمحافظة ذمار، اليوم ثلاث مسيرات جماهيرية حاشدة، إحتفالاً بعيد الجلاء تحت شعار “التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال”.

وخلال المسيرات بساحات عرام والشقب وبيت الضبياني بمخلاف زبيد ردد المشاركون الهتافات المؤكدة على الثبات والصمود على الموقف الإيماني الثابت المساند للشعب الفلسطيني والدفاع عن الوطن وتحرير أرضه.

وأكد المشاركون في المسيرات أن خروجهم اليوم في المسيرات المليونية احتفالاَ بمناسبة عيد الجلاء ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من عدن، هو تأكيدآً على الموقف الإيماني الثابت والمبدئي المساند لأبناء الأمة المظلومة، وللشعبين الفلسطيني، واللبناني، معلنين جهوزيتهم العالية واستعدادهم الكبير للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم.

وأكد البيان الصادر عن المسيرات استمرار الشعب اليمني في حمل راية الإسلام والجهاد كما حملها أسلافهم وآبائهم الأنصار الفاتحون بوعي قرآني وقيم عظيمة تجسد الانتماء الإيماني الأصيل الذي عبر عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله” الإيمان يمان والحكمة يمانية والثبات، واليقظة، والاستعداد، والجهوزية للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم، عسكرياً وأمنياً، وبكل الأنشطة الرسمية والشعبية وبالتعبئة العامة.

وجدد التّأكيد أن الشعب اليمني لن يتراجع عن موقفه المحق والعادل، ولن يترك الشعب الفلسطيني، واللبناني وأبناء الأمة المظلومة فريسة للعدو الصهيوني معتمدين على الله وواثقين به وبوعده الحق في زوال الكيان الصهيوني المؤقت.

ووجه البيان التهاني والتبريكات للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي وللرئيس مهدي محمد المشاط ولعموم الشعب اليمني جنوباً وشمالاً بمناسبة عيد الجلاء ذكرى آخر جندي بريطاني من عدن بعد احتلال دام لمايقارب الـ128 عاماً شملت أنحاء واسعة من البلد مارس فيها المجرم البريطاني أبشع الجرائم، متذكراً شهداء وأبطال ورموز هذه الثورة المجيدة الذين خلدوا أسماءهم بحروف من نور، وطردوا الأمبراطورية التي كانت توصف بأنها لاتغيب عنها الشمس، فغيبت عنها الشمس ورحلت تجر أذيال الهزيمة.

و أوضح إن الشعب اليمني وهو يحيى هذه المناسبة العظيمة، يذِکْر كل طغاة الأرض وفي مقدمتهم ثلاثي الشر الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي وأذيالهم من منافقي المنطقة بأن الزوال هو النهاية الحتمية لكل محتل مهما طال أمده وتعاظمت قوته وسطوته وزاد طغيانه وتجبره.

وخاطب البيان بقوله للشعوب المظلومة في المنطقة وكل العالم إن الشعوب قادرة على أن تصنع الانتصارات العظيمة مهما كان ليل الاحتلال حالك وفارق القوة كبير وشاسع، إذا ما توفرت الإرادة والعزيمة بالتوكل على الله والثقة به، وتشابكت الأيدي، وتوحدت الصفوف، وتآلفت القلوب.

وأشار البيان أن هذه المناسبة العظيمة وهي تذكر الشعب اليمني بعظمة البطولة والفداء التي جسدها الأبطال الأحرار الثوار الذين هزموا المحتل، فإنها أيضاً تذكر الشعب اليمني ببشاعة وقبح وخسة وخسران من خانوا الله ورسوله وأبناء شعبهم وأمتهم لصالح المحتل الكافر، وكانوا من أكبر العوامل التي ساعدته على الاحتلال والسيطرة وسهلت مهمته، ولكن في نهاية المطاف هزم المحتل وزال المحتل ورحل وتحرر الشعب واستعاد كرامته وشرفه وأرضه وخلد الأحرار بأوسمة الشرف والثبات والوفاء.