الخبر وما وراء الخبر

نائب وزير الخدمة المدنية: مسار البناء الثقافي خطوة استراتيجية لتعزيز ثقة المواطن بالدولة

13

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

30 نوفمبر 2025مـ –9 جماد الثاني 1447هـ

اختتمت وزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري فعاليات الدورة التأهيلية والتوعوية الأولى لمدراء الموارد البشرية في وحدات الخدمة العامة، ضمن برنامج “وعي وارتقاء” الذي يُعد أحد أهم مسارات البناء الثقافي والإداري للعاملين في أجهزة الدولة.

الدورة التي استهدفت تأهيل 30 مشاركاً من مدراء الإدارات في الوزارة ومدراء الموارد البشرية في مؤسسات الدولة، ركزت على ترسيخ المبادئ الإيمانية والقيم الأخلاقية وتعزيز روح الإحسان والأمانة والإخلاص، باعتبارها مرتكزات أساسية في أداء الموظف لمسؤولياته الوظيفية، وركناً رئيسياً في بناء جهاز إداري قوي يحمي مصالح الدولة ويخدم المواطن بكفاءة وفاعلية.

وفي كلمة ألقاها نائب وزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري، أنس سفيان، خلال اختتام البرنامج وتكريم المبرزين، أكد أهمية هذا المسار البنائي في الارتقاء بسلوك الموظف وتحسين جودة الأداء، مشيراً إلى أن البرنامج يمثل جزءاً من رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز الهوية الإيمانية والأخلاقية للعاملين، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الانضباط والكفاءة والمسؤولية داخل وحدات الخدمة العامة.

وأوضح نائب الوزير أن برنامج “وعي وارتقاء” سيشمل كافة العاملين في الوزارة إلى جانب جميع مدراء الموارد البشرية في مؤسسات الدولة، وذلك ضمن خطة شاملة لبناء الموظف القدوة الذي يلتزم بالقيم الإيمانية، ويجسد مبادئ الأمانة والعدل والإخلاص في تعامله مع المواطنين، مؤكداً أن هذه المبادئ تمثل الموجه الأخلاقي الذي يعزز الشعور بالمسؤولية ويعطي دفعة قوية لمستوى الأداء الوظيفي.

كما شدد سفيان على أهمية تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال ترسيخ مفهوم الخدمة العامة كقيمة إيمانية وواجب وطني، موضحاً أن رفع مستوى السلوك الوظيفي يشكل ركيزة أساسية في تعزيز ثقة المواطن بالدولة وفي الحفاظ على تماسك النسيج المجتمعي.

وأشار إلى أن نجاح هذا المسار البنائي يساهم في تحصين الجبهة الإدارية للدولة، ويمكّنها من مواجهة مؤامرات الأعداء وإفشال مخططاتهم التي تستهدف ضرب المؤسسات الوطنية وإضعاف ثقة المواطن بها، مؤكداً أن الوعي الثقافي والإيماني هو خط الدفاع الأول في مواجهة كل محاولات الاختراق والتضليل.

واختتم نائب وزير الخدمة المدنية مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعاً في البرامج التأهيلية والتربوية، وصولاً إلى بناء جهاز إداري متماسك، قوي المبادئ، وعالي الكفاءة، يليق بتطلعات الشعب اليمني وصموده، ويسهم في ترسيخ قيم الدولة العادلة وخدمة المجتمع.