الخبر وما وراء الخبر

السيد الخامنئي لترامب: أناس حقراء مثلك فقط يفتخرون بارتكاب الجرائم

9

أكد السيد علي الخامنئي أن توفير الأمن “يحظى بأهمية كبيرة وذا قيمة عالیة”، مضيفاً أن “جميع القيم ستتعرض للخلل دون توفير الأمن”.

وفي مراسم استقباله طلبة جامعات الضباط التابعة للقوات المسلحة التي اقيمت عبر الانترنت، تطرق السيد علي الخامنئي الى “الضجيج الذي اثارته امريكا حول قدرات ايران الدفاعية والصاروخية وثقلها في المنطقة”، معزيا ذلك الى “خوف الاخيرة وتخلفها في هذا المجال”، مؤكداً أنه “علينا أن نصون هذه العقلانية دون أن نعير اهمية لاثارة الأجواء هذه و قال إن الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل مسار تطورها”.

ورأى السيد أن “الثقافة من عناصر الاقتدار الوطني”، لافتاً إلى أن “موضوع مواجهة الغزو الثقافي اربك العدو، حيث لجأ الى دعايات لتحقيق اهدافه من وراء الغزو الثقافي كونه يخاف من وعي الناس و قيامهم بالتصدي لهذا النوع من الحرب”.

وفیما یتعلق بالقوة الاقتصادية كالعنصر الثالث للاقتدار الوطني، اوضح سماحته ان “اقتصاد البلاد يرزح تحت الضغوطات حيث ان الشعب يعاني من المشاكل المعيشية، إلا ان هذه المشاكل يمكن معالجتها”.

واشار الی الجهود التي يبذلها المسؤولون في البلاد على الصعيد الاقتصادي، موضحاً ان “الحفاظ على الاقتدار الوطني بحاجة الى القاء نظرة شاملة وصحيحة على مختلف المجالات الدفاعية والاقتصادية والثقافية”، مؤكداً أننا “قادرون على تحقيق التقدم والتطور من خلال العمل الدؤوب”.

واضاف اننا “اکدنا مراراً أن حل المشاكل الاقتصادية رهن بالتركيز على الانتاج ومنع تراجع قيمة العملة الوطنية وسد الطريق امام تهريب المخدرات ومكافحة تفشي الفساد”.

وأشار الامام الی تصریحات الرئيس الامريكي وارتياحه للمشاكل الاقتصادية في ايران وما يرتكبه من الجرائم بحق الشعب الايراني، قائلاً إن “أناس حقراء مثلك فقط يفتخرون بارتكاب مثل هذه الجرائم”. واضاف ان “امریکا تواجه العجز في ميزانيتها، الاف مليارات دولار وهناك ملايين يعيشون في امريكا تحت خط الفقر بینما تمکن الشعب الایرانی العظيم بفضل من الله و اعتمادا على ايمانه وارادته من التغلب على المشاكل، ويستخدم العقوبات كآلية لتحقيق الاقتصاد المقاوم رغم انف اميركا ومسؤوليها الخونة والمجرمين”.

كما رأى أن “اقتدار الجمهورية الاسلامية الايرانية بني على أساس المبادئ العقلية وحسابات دقيقة بشأن مدى القوة الدفاعية وكيفية تقسيم العمل بين القوات المسلحة وتحديد انواع أدوات الدفاع”. وبيّن سماحته أن “ضمان المصالح الوطنية والحفاظ على الهوية الوطنية بحاجة الى الحسابات الدقيقة بشأن الحجم الحقيقي للتهديدات الى جانب تحديد امكانيات واستعدادات البلاد”.

واشاد في ختام كلمته بالجهود التي تبذلها “الكوادر الصحية والاطباء و الممرضون المضحون بأنفسهم في مكافحة كورونا”، ودعا ابناء الشعب الايراني الى “الالتزام بالتوصيات الصحية بما فيها الامتناع عن السفر للوقاية من تفشي هذا الوباء”.

من جهة ثانية، قال الخامنئي الاثنين إن “التعلیم في الجامعات العسکریة التابعة للقوات المسلحة من أكثر الأعمال قيمة وكرامة، لأن شبابنا بعد التعليم في هذه الجامعات ينضم الى القوات المسلحة التي تتولى مسؤولية ضمان الأمن في البلاد والتي تحظى ببالغ الأهمية وذات قيمة عالية لأن جميع القيم بما فيها العدالة والرخاء والتعليم وغيرها سيواجه الخلل في حال عدم توفر الأمن”.

وفي جانب آخر، من تصريحاته قال سماحته إن “القوات المسلحة والى جانب مسؤولية ضمان الأمن تتولى مسؤوليات كبيرة اخرى ومن أهمها تقديم الخدمات للشعب في مجال البنى التحتية بما فيها بناء السدود والمصافي ومد الطرق و كذلك في مجال الصحة والعلاج، كما أن القوات المسلحة سجلت حضورها في مجال مكافحة فيروس كورونا وقدمت خدمات قيمة على صعيد المساعدات الإنسانية و تعزيز التلاحم في المجتمع”.