الـسـَّـفـَــرُ إلــــى رَبـِــيــعِِ خَــالـِـــد
عبدالرحيم البازلي
أسرى بقلبي شوقه وهواه
فطوى الحجاب بوجده وطواه
ومضى يُسابقُ طفل عينيه الذي
خنق السكون : متى يطل لُقاه
أرأيت كيف يذوبُ مصلوباً على
نار…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...