الخبر وما وراء الخبر

من هي “المرأة الغامضة” التي تلعب دور “الجاسوسة” مع كبار “رجالات اليمن” في الداخل والخارج !!

227

تحقيق : محمد الصفي الشامي..

تعتمد أجهزة المخابرات العالمية على العنصر النسائي بشكل كبير للإيقاع بكبار صناع القرار، و المؤثرين في السلطة و الحكم بمختلف دول العالم، و للحصول على المعلومات و الأسرار الخطيرة و حبك المؤامرات في السياسة و الإقتصاد و الملفات العسكرية و الإعلام تحضر الأنوثة و تتواجد الأنثى ككادر مهم لا تستغني عنه كل أجهزة الإستخبارات في العالم، و السبب قدرة حواء على الوصول بالإغراء و أشياء أخرى لما يعجز عن التوصل إليه الرجال بما فيهم دهاقنة المخبرين المحترفين .

قائمة أسماء الإجتماع التشاوي الذي عُقد في البحر الميت في المملكة الاردنية الهاشمية لمن أسموهم بالشخصيات اليمنية منهم:

{رشاد العليمي ، حسن زيد ، أمة العليم السوسوة ، خلدون با كحيل ، {جهاد عباس} ، عبدالرحمن السقاف ، عبدالقادر هلال ، لمياء شرف الدين ، محمد علي أبولحوم ، إسماعيل أحمد الوزير ، جميلة علي رجاء ، تمام باشراحيل ، علي سيف حسن ، عبدالوهاب الدرة}

من خلالهم يتضح بأن دول العدوان في مأزق من رفضها لإتفاق مسقط وتبحث عن هالة إعلامية باتفاقية ومبادرة جديدة .

مجموعة من عملاء المخابرات الأمريكية والبريطانية والعملات الصعبة ، هكذا هم ولو حاولوا تركيب أقنعه للتستر خلفها، و هذا ما يلاحظ من خلال خبث المصطلحات الواردة في البيان و كأنها ليست هناك حرب كونية و عدوان غاشم على اليمن ، بيان ظاهره التسامح وباطنه العذاب ، حيث تجاهل إتفاق السلم والشراكه .

جهاد عباس كانت إحدى الأسماء في قائمة إجتماع البحر الميت وهي إمرأة إستخباراتية من الدرجة الاولى ، لديها علاقات واسعة مع عدة شخصيات كبيرة داخل المكونات السياسية ، تستخدم عدة أسماء غير إسم جهاد عباس ، مرتبطة بأجهزة الإستخبارات البريطانية وكذلك الأمريكية ، عاشت معظم حياتها خارج اليمن ، وفي المرة الأخيرة التي جاءت فيها إلى اليمن كان يقوم السفير البريطاني ، وكذلك الأمريكي بزيارتها الى مقر سكنها لعقد إجتماعات مغلقة .

طريقة جديدة بدأ بها الموساد الإسرائيلي من خلال إستخدام العنصر النسائي كجاسوسات ، حيث كشف اللواء/ محمد رشاد وكيل المخابرات العامة السابق في مصر ومسئول الشئون العسكرية الإسرائيلية منذ 67 وحتى كامب ديفيد، عن أشهر جاسوسة مصرية كانت تعمل مع الموساد الإسرائيلي وهى/ هبة سليم التى تم تجنيدها أثناء تواجدها فى فرنسا للدراسة ، وأضاف بأن الجاسوسة هبة سليم كانت مقتنعة بما تقوم به ضد مصر، ولم تكن تقوم به بدافع الحصول على المال فقط.

هبة سليم عملت كجاسوسة لصالح الموساد الإسرئيلي ، حيث كانت تقوم بتجنيد الشباب المصري بعد أن تقوم بإغرائهم بالمال والمستقبل المبهر، وإقناعهم أن الموساد سيقوم بحمايتهم أن المخابرات المصرية لن تقوم باكتشاف أمرهم.

ليست هبه سليم هي المرأة العربية الوحيدة التي أستخدمها الموساد الإسرائيلي ، فقد عملت أمينة المفتي والتي تعتبر أشهر جاسوسة عربية للموساد ، كونها كانت جاسوسة لضحية مغامرة عاطفية ، وتحولت إلى جاسوسة عدوانية ترى في خيانتها نوعاً من الإنتقام والتشفي ، كون أسرتها تعمل في خدمة الملك حسين ، الذي كان معظم جيشه من القوقازيين ، الذين اشتبكوا مع الفلسطينيين في حرب ضروس عام 1970، فأعتبرهم الفلسطينيون أعداء لهم ، وهاجموا الأحياء التي يقطنوها فتبادلا الشعور بالكراهية تجاه بعضهم البعض ، وهكذا بدت كراهية أمينة للفلسطينيين ذات جذور، وأينعت مشاعرها وهي تهدي إسرائيل معلومات لا تقدر بثمن عن تحركاتهم ومخازنهم وعملياتهم ، فبما تولت أمر محاكمتهما السلطات اللبنانية أمام محاكمها المختصة.

“صحيفة الديار”

 

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com