الخبر وما وراء الخبر

رسالة حب وعرفان الى الجيش واللجان الشعبية

569

همسات خفيفة
بقلم / د. احمد حسين الديلمي
رسالة حب وعرفان الى الجيش واللجان الشعبية

أسمحوا لنا يا ابطال ان نرفع لكم رسالة متواضعة تعبر عن ما تكنه قلوبنا من حب وعرفان, وتقدير وامتنان على ما حققتم ومازلتم تحققونه من انتصارات جبارة على تحالف الظلم والعدوان, سواءً في الداخل تطهير اليمن من العملاء والاعوان او تلك الانتصارات العظيمة على حدود جيزان, فلكم منا يا حماة الوطن تحية مليئة بالحب والوفاء, يا من لكم حق علينا تقبيل اياديكم القوية صباحاً ومساء, يا من صنعتم ملحمة اذهلت كل الاعداء, ملحمة سيخلدها التاريخ في ارفع صفحاته بأحرف من نور, لتحكي للأجيال على مر العصور, لرجال مؤمنين صادقين استلهموا من “بدر” كل الثبات والايمان.  فلكم منا يا حماة الوطن كل التقدير والاحترام, يا من صنعتم نصراً تفخر بوصفه الاقلام, واثبتم للعالم ان اليمن كانت ومازالت وستظل مقبرة للأقزام, في جيزان كنتم أسوداً لاذت بالفرار منها الارانب والاغنام, وفي الداخل ذئاباً تساقطت تحت اقدامها خفافيش الظلام, معجزة صنعتموها ستظل على رؤوس الجبال ارقى وسام, وملحمة اصبحت انشودة ترددها الاجيال انغاماً على مر الايام, وكيف لا تنتصرون والايمان بالله في قلوبكم بأيديكم اقوى حسام, وتشهد لكم نيازك السماء من اثبتت براءتها من كل اتهام, اما “صافر” فقد قدمت الدليل نعوشاً حملت بقايا عظام, فتحية لكم يا ابطال اين ما كنتم في الجبال والتلال  والآكام, وتحية لشعبنا العظيم بصموده تحولت اهداف العدوان الى اضغاث احلام, قلوبنا معكم تتطلع الى ما بعد جيزان ايها الفرسان الكرام, فالله معكم من نصر الى نصر لتحققوا لليمن وشعبه الامن والسلام.

عندما اطلق الجيش واللجان الشعبية صاروخهم الفتاك على “صافر” وصنع ما صنع في جنود الاحتلال المتعدد الجنسيات, اختلطت الاجساد مع بعضها ولم يعد بالإمكان فرز كل جنسية, خصوصاً بعد ان اختفت الملامح الرئيسية, فتم نقلهم الى المستشفى وهنا لجأوا الى تحليل “فصائل الدم” عسى ان تهديهم الى المعرفة, وكانت المفاجئة, ففصائل هؤلاء الجنود المتعددة الجنسيات لم تكن الفصائل المعروفة للجميع وهي ” أ , ب , أب , و ” بل كانت فصائل غريبة هي ” ج , ف , م , ز ” وكان لابد من استدعاء خبراء لتحليلها وكيف انها تستطيع تحديد جنسياتهم, فقام الخبراء بالتحليل وكان فيه الجواب المطلوب, حيث اتفق الخبراء ان الفصيلة الاولى “ج” معناها “جبان” وهي فصيلة خاصة بالجنود الهاربين من المعارك, فعرفوها انها للجنود السعوديين, اما الفصيلة “ف” فمعناها “فاشل” وهي فصيلة خاصة بالجنود الذين فشلوا في تحقيق الامن في بلادهم فاعتقدوا انهم سيحققون بطولات في مكان آخر, فكانت هذه الفصيلة خاصة بجنود البحرين, والفصيلة “م” معناها “مغفل” وهي فصيلة يحملها جنود مغفلين لم يتعلموا الدرس في “مكيراس” فكان لابد من تاديبهم في “صافر” فعرفوها انها خاصة بجنود الامارات, اما الفصيلة الاخيرة “ز” فقد عرفوا انها لجنود يمنيين, الا انهم لم يعرفوا معناها, فاستعانوا بخبير خاص قام بتحليلها وقال لهم هذه الفصيلة كانت نادرة جداً فيما مضى لكنها اصبحت منتشرة في هذه الايام ومعناها “زنديق” وهي فصيلة لا يحملها الا الخونة الذين يبيعون وطنهم فأصبحوا عملاء.

اخر همسة : قالوا اليوم في “صافر” حصل شبه بركان, شب فيها حريق اسعدت سفح عطان, والبلابل غردت من على راس عيبان, نارها احرقت جيش عيسى وزايد وسلمان, دان والليل دان. مع الاعتذار للشاعر الاستاذ / ابراهيم الحضراني والفنان ايوب طارش.