الخبر وما وراء الخبر

من القضاء على إسرائيل… إلى القضاء على اليمن!؟

105

ذمار نيوز :مقالات

بقلم / عبد الاله الشامي

وأنا أتابع ماينشر ويروج له عبر وسائل الإعلام المختلفة من إستعداد لبعض الدول العربية والخليجية خاصة لإرسال كتائب والويه عسكرية مدججه بأحدث الأسلحة إلى اليمن للثأر منه جراء تلك العملية النوعية التي نفذها الجيش واللجان الشعبيه في حق الضباط والجنود والنساء الخوالج الذين أتخذوا من صافر بمأرب معسكرا لهم ولطائراتهم وآلياتهم العسكرية لما أسموه وروجوا له من تحرير صنعاء والذي نتج عن تلك العمليه البطوله مصرع ما يزيد عن ثلاثمائة من ظباط و جنود ونساء آل نهيان وسعود وخليفة وذلك يوم الجمعة الماضيه والتي أسمها إعلام الخوالج بالجمعة السوداء، ونكسوا الأعلام كما نكسة رؤسهم      .

 

قلت لاغرابة في هذه الغزوة العربية الخلوجيه : مادام وأن إسرائيل قد فرضت نفسها فرضا على العرب وبدعم من دول الإستعمار والإستكبار وصار صهاينة العرب يوالون من توالي إسرائيل ويعادوا من تعادي.. وهي بلا شك من فرضت وقررت الحرب العدوانية على اليمن ونصبت من سلمان قائدا لها ومن يتولى كبرها ويمولها وهي فعلا من تخطط بل وشاركت بطائراتها وقنابلها صراحة في العدوان على اليمن.. ونجحت إسرائيل ليس في المشاركة في قتل اليمنيين فحسب!       بل في محوا التاريخ العربي وصناعة عدوا لهم غير العدو الذي حدده لهم ربهم في القرآن المبين( لتجد أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود )وكذا طمس ومحو مايدرس في كتب التاريخ لأبناء وبنات ورجال العرب في المدارس والجامعات والكليات والاكاديميات العسكرية بأن( إسرائيل هي العدو للأمة العربية والإسلامية، وأن هدف العرب الواضح هو القضاء على إسرائيل )وللأسف الشديد سمعنا وشاهدنا مؤخرا وعلى لسان إعلامي ومسؤولي عربان الخليج التهديد بالقضاء على اليمن!. وضاحي الخلف نموذجا!

 

ولكن فليعلم هذا الخلف وأمثاله إن حصل مايروج له من قدوم كتائب عسكرية من صعاليك ومرتزقة العرب أوغيرهم فمصيرهم هونفس مصير من سبقهم قديما وحديثا ولن يجنو غير الذل والعار والهزيمة على يد الشعب اليمني الحر والذي طالما استخفوا به واستباحوا دمه وتعمدوا إذلاله وإهانته وإفقاره ومحاصرته وتأخره في كل المجالات، والتأمر على حاضره ومستقبلة وللتذكير لا التفصيل اليمن( مقبرة الغزاة )من قبل ومن بعد وإلى اليوم الموعود…

وما أكثر العبر وأقل المعتبر.

من القضاء على إسرائيل… إلى القضاء على اليمن!؟ بقلم / عبد الاله الشامي

وأنا أتابع ماينشر ويروج له عبر وسائل الإعلام المختلفة من إستعداد لبعض الدول العربية والخليجية خاصة لإرسال كتائب والويه عسكرية مدججه بأحدث الأسلحة إلى اليمن للثأر منه جراء تلك العملية النوعية التي نفذها الجيش واللجان الشعبيه في حق الضباط والجنود والنساء الخوالج الذين أتخذوا من صافر بمأرب معسكرا لهم ولطائراتهم وآلياتهم العسكرية لما أسموه وروجوا له من تحرير صنعاء والذي نتج عن تلك العمليه البطوله مصرع ما يزيد عن ثلاثمائة من ظباط و جنود ونساء آل نهيان وسعود وخليفة وذلك يوم الجمعة الماضيه والتي أسمها إعلام الخوالج بالجمعة السوداء، ونكسوا الأعلام كما نكسة رؤسهم      .

قلت لاغرابة في هذه الغزوة العربية الخلوجيه : مادام وأن إسرائيل قد فرضت نفسها فرضا على العرب وبدعم من دول الإستعمار والإستكبار وصار صهاينة العرب يوالون من توالي إسرائيل ويعادوا من تعادي.. وهي بلا شك من فرضت وقررت الحرب العدوانية على اليمن ونصبت من سلمان قائدا لها ومن يتولى كبرها ويمولها وهي فعلا من تخطط بل وشاركت بطائراتها وقنابلها صراحة في العدوان على اليمن.. ونجحت إسرائيل ليس في المشاركة في قتل اليمنيين فحسب!       بل في محوا التاريخ العربي وصناعة عدوا لهم غير العدو الذي حدده لهم ربهم في القرآن المبين( لتجد أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود )وكذا طمس ومحو مايدرس في كتب التاريخ لأبناء وبنات ورجال العرب في المدارس والجامعات والكليات والاكاديميات العسكرية بأن( إسرائيل هي العدو للأمة العربية والإسلامية، وأن هدف العرب الواضح هو القضاء على إسرائيل )وللأسف الشديد سمعنا وشاهدنا مؤخرا وعلى لسان إعلامي ومسؤولي عربان الخليج التهديد بالقضاء على اليمن!. وضاحي الخلف نموذجا!

ولكن فليعلم هذا الخلف وأمثاله إن حصل مايروج له من قدوم كتائب عسكرية من صعاليك ومرتزقة العرب أوغيرهم فمصيرهم هونفس مصير من سبقهم قديما وحديثا ولن يجنو غير الذل والعار والهزيمة على يد الشعب اليمني الحر والذي طالما استخفوا به واستباحوا دمه وتعمدوا إذلاله وإهانته وإفقاره ومحاصرته وتأخره في كل المجالات، والتأمر على حاضره ومستقبلة وللتذكير لا التفصيل اليمن( مقبرة الغزاة )من قبل ومن بعد وإلى اليوم الموعود…

وما أكثر العبر وأقل المعتبر.