السفير صبري: الردع ضد السعودية شامل والخارجية تواصل التحرك دولياً لملاحقة مجرمي الحرب
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
3 نوفمبر سبتمبر 2026مـ – 23 جماد الأول 1448هـ
أكد وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، السفير عبدالله علي صبري، أن الردع ضد العدو السعودي يمتد إلى المسارات السياسية والإعلامية والمجتمعية، بالتوازي مع الردع العسكري، الأمر الذي استدعى تحركاً متوازياً على مختلف المستويات، وفي مقدمتها العمل الدبلوماسي ومخاطبة المجتمع الدولي لتوضيح حقيقة ما يجري في اليمن، والتصدي للروايات والاتهامات التي تصدر عن الجانب السعودي المعتدي.
وخلال استضافته على قناة المسيرة، أوضح السفير صبري أن وزارة الخارجية والمغتربين واصلت تحركها دون توقف، رغم مواقف المجتمع الدولي التي وصفها بالمنحازة إلى الجانب السعودي، مركزة على كشف الحقائق وتفنيد الأكاذيب والمغالطات، وإبراز الجرائم التي طالت المدنيين والأعيان المدنية، والمطالبة بوقف العدوان ورفع الحصار، مستندة في ذلك إلى القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الإنسان والمدنيين أثناء الحروب.
وشدد السفير صبري على أن التحرك الدبلوماسي لم يقتصر على مخاطبة الحكومات والجهات الرسمية، بل امتد إلى الدبلوماسية الشعبية والتواصل مع الإعلاميين والحقوقيين والبرلمانيين والمؤثرين في المجتمعات المختلفة، بالتوازي مع إبقاء ملف ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب مفتوحاً، والتأكيد على أن المواجهة الميدانية والدبلوماسية والإعلامية تمثل مسارات مترابطة في معركة واحدة.
وقال إن المعركة شاملة، وليس من الممكن تجزئتها إلى مواجهة عسكرية فقط، بل شملت أيضاً الجانبين السياسي والإعلامي، وشارك فيها مختلف فئات المجتمع وأطيافه، من المقاتل والدبلوماسي إلى المواطن العادي.
وأضاف أنه وفي هذا الإطار، اضطلعت وزارة الخارجية والمغتربين بمسؤوليتها عبر استنفار الجهود المتاحة لمخاطبة المجتمع الدولي، والاستمرار في توضيح الحقائق وتفنيد ما يصدر عن الجانب السعودي من أكاذيب ومغالطات واتهامات لا أساس لها، ضمن معركة الوعي التي خاضتها الوزارة من خلال التبيان والتوضيح وإرسال الرسائل بصورة مستمرة ويومية.
وأشار إلى أن البيانات والتصريحات الصادرة عن وزارة الخارجية والمغتربين جاءت متناغمة مع الموقف العسكري، مع التركيز على الجوانب السياسية والإنسانية، ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في وقف العدوان ورفع الحصار، خصوصاً أن العدوان امتد لأكثر من اثني عشر عاماً، وكانت الأمم المتحدة قد وصفت ما جرى في اليمن بأنه أكبر كارثة إنسانية في العالم.
