العدو الصهيوني يواصل الغارات الجوية على لبنان وينفذ سلسلة تفجيرات كبيرة للمنازل

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
31 أكتوبر 2026مـ – 20 جماد الاول 1448هـ

يواصل العدو الصهيوني اعتداءاته الإجرامية على لبنان، مستهدفاً المنازل والأعيان المدنية بالغارات والتفجيرات والقصف المدفعي، في وقت تواصل فيه رئاسة جوزيف عون وحكومة نواف سلام الصمت المخزي الذي يدفع كيان الإجرام لمزيد من الانتهاكات.

وأفادت مصادر لبنانية متعددة بأن طيران العدو الصهيوني الحربي شن خلال الساعات الماضية عدة غارات استهدفت مناطق في بلدات المنصوري وكفرتبنيت وبرعشيت.

كما أفادت المصادر بأن قوات العدو نفذت سلسلة تفجيرات إجرامية كبيرة لأعداد كبيرة من المنازل جنوبي لبنان.

وأوضحت المصادر أن تفجيرات العدو طالت منازل في مدينة الخيام وبلدة برعشيت وبلدة كونين وبلدة كفرتبنيت، مشيرةً إلى أن التفجيرات كانت كبيرة وواسعة.

وبالتوازي مع ذلك، أفادت المصادر بأن جرافة للعدو هدمت العديد من منازل المواطنين اللبنانيين في بلدة زوطر الشرقية، مما يؤكد استغلال العدو لحالة الاستسلام الحكومية في تمرير مخطط التهجير عبر نسف المنازل.

ويسعى العدو من خلال هذه الأعمال الإجرامية لتعويض حالة النقص الكبيرة التي تنتابه جراء رفض قطعان الغاصبين العودة إلى مغتصبات شمال فلسطين المحتلة بعد الضربات التي تعرضت لها من قبل المقاومة الإسلامية في لبنان خلال الأعوام الماضية، رغم توقف عمليات حزب الله.

وهنا يؤكد مراقبون أن مخطط العدو سيبوء بالفشل في ظل تمسك اللبنانيين بأرضهم ومنازلهم المدمرة، وتأكيدهم على أن خيار المقاومة سيظل قائماً لاستعادة كل الحقوق.

إلى ذلك، أفادت مصادر لبنانية قبل قليل بأن مدفعية العدو استهدفت أطراف بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان بالقذائف المدفعية والدخانية.

وبهذه الانتهاكات، يتأكد للجميع أن خيار الردع الذي يتبناه حزب الله هو الوحيد الكفيل بالدفاع عن لبنان وسيادته وحقوق أبنائه، بعد أن أثبتت سياسات السلطة اللبنانية الاستسلامية فشلها في وقف الغطرسة الصهيونية، فضلاً عن وقوفها كعامل يحفز العدو نحو مزيد من العربدة.