قوات الاحتلال الصهيوني في سوريا تختطف عدداً من السوريين خلال توغلات كبيرة بتواطؤ سلطات “الجولاني”
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
31 أكتوبر 2026مـ – 20 جماد الاول 1448هـ
نفذت قوات الاحتلال الصهيوني، خلال الساعات الماضية، سلسلة من الانتهاكات الصارخة في الأراضي السورية، مختطفة عدداً من المواطنين السوريين، ومواصلة توغلاتها الكبيرة الرامية إلى تثبيت الاحتلال على أكبر رقعة جغرافية داخل سوريا، مستغلةً التواطؤ المكشوف لسلطات الجولاني.
وأفادت مصادر سورية بأن قوات العدو الصهيوني اختطفت شاباً وداهمت عدداً من المنازل خلال توغلها بسبع آليات عسكرية في قرية الحرية بريف القنيطرة الشمالي ظهر اليوم، مما يشير إلى أن توغلات العدو باتت تأخذ طابعاً استعمارياً جديداً لفرض السطوة على المناطق الجنوبية أرضاً وإنساناً.
وفي سياق متصل، لفتت المصادر إلى أن قوات العدو الصهيوني نصبت حاجزاً وفتشت المواطنين في قرية المشيرفة بريف القنيطرة الأوسط بعد توغلها بخمس آليات عسكرية، في تكرار مكشوف للانتهاكات ذاتها، والتي تؤكد انتقال العدو من السيطرة على الأرض إلى فرض واقع السيطرة على المواطنين، في استنساخ لممارسات العدو داخل فلسطين المحتلة.
وتواصلت الانتهاكات في القنيطرة بقيام قوات العدو الصهيوني بنصب حاجز لتفتيش المواطنين على طريق أوفانيا – خان أرنبة بريف القنيطرة الشمالي.
إلى ذلك، صعّد العدو من انتهاكاته باختطافه مساء اليوم 4 مدنيين سوريين على حاجز عسكري أقامته على طريق أوفانيا – خان أرنبة في ريف القنيطرة الشمالي.
وبهذه الانتهاكات، يتبيّن أن العدو الصهيوني ماضٍ في تثبيت سطوته على المناطق السورية وفرض واقع استعماري على السكان، مستغلاً التواطؤ المكشوف لسلطات الجولاني التي تنشغل بارتكاب الجرائم بحق “الأقليات” تحت ذرائع “تثبيت الأمن والاستقرار”، متجاهلةً بشكل مكشوف ومدان ممارسات العدو الاحتلالية التي تشكل الخطر الأكبر على سوريا والمنطقة.
