قبائل العصيمات بعمران تعلن النفير لمواجهة العدوان وتنفيذ خيارات الردع وتقدم قافلة كبرى دعماً للمرابطين

4

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
31 أكتوبر 2026مـ – 20 جماد الاول 1448هـ

يتواصل الحراك القبلي اليمني المسلح استنفاراً في مواجهة العدوان السعودي وجرائمه، وتأكيداً على الجاهزية العالية لتنفيذ خيارات الرد وتصعيدها رداً على المجازر التي تُرتكب بحق الشعب اليمن.

وهنا نظمت قبائل العصيمات بمحافظة عمران، لقاءً قبلياً مسلحاً وواسعاً، معلنة النفير العام لدعم وإسناد القوات المسلحة لتصعيد الردع ومعاقبة العدو السعودي.

وفي النكف القبلي بعمران، أكدت قبائل العصيمات الاستمرار في التعبئة ودعم القوات المسلحة اليمنية ورفد الجبهات بالمال والرجال حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق المشروعة للشعب اليمني.

وفي النكف القبلي الذي حضره قيادات المحافظة ومسؤولون وعدد من القيادات المحلية والتنفيذية والأمنية والتربوية والعسكرية ومشايخ ووجاهات وشخصيات اجتماعية، أدان المشاركون استمرار العدو السعودي في ارتكاب الجرائم والمجازر البشعة بحق الشعب اليمني وقتل الأطفال والنساء وتدمير المنشآت الخدمية والأعيان المدنية والأسواق في مختلف المحافظات.

كما أكدت قبائل العصيمات، أن الجرائم التي يرتكبها العدو السعودي المجرم لن تمر دون رد وعقاب وتنكيل، مشيرة إلى أن شعب الإيمان والحكمة ماضٍ إلى جانب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في التنكيل بالعدو السعودي ودحره ومرتزقته وتحشيداته من كل شبر في أرض الوطن وإنهاء العدوان والاحتلال وكسر الحصار مهما بلغت التضحيات.

وجدّدت التفويض الكامل لقائد الثورة في اتخاذ الخيارات المناسبة تجاه العدو السعودي المتغطرس في إطار قاعدة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى انتزاع كامل حقوق الشعب اليمني واسترداد ثرواته المنهوبة.

وباركت للسيد القائد والقيادة السياسية وأحرار اليمن، الانتصارات التي حققتها وتحققها القوات المسلحة اليمنية في التنكيل بالعدو السعودي وتحشيداته إلى جانب المواقف المشرفة في نصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وألقى وكيل أول محافظة عمران، أبو خرفشة، كلمة أشاد فيها بخروج قبائل العصيمات بعدتهم وعتادهم لإعلان النفير العام والجهوزية لمواجهة العدو السعودي الذي يرتكب جرائم مكتملة الأركان بحق الأطفال والنساء وتدمير البنية التحتية والمنشآت المدنية.

وخاطب النظام السعودي المجرم بالقول: “أي قطرة دم تسقط من أبناء الشعب لن تمر دون رد وتنكيل”، لافتاً إلى استمرار دعم القوات المسلحة ورفد الجبهات بالمال والسلاح حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار، وتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.

وفي إطار مواقف الإسناد الشعبي والقبلي، قدّمت قبائل العصيمات قافلة غذائية وعينية دعماً لأبطال القوات المسلحة المرابطين في مختلف الجبهات تقديرًا لعظمة بطولاتهم وتضحياتهم في الدفاع عن الوطن وتجسيدًا لمعاني الوفاء والتكافل والتلاحم بين القبائل والقوات المسلحة.

وأكد مشايخ ووجهاء وأبناء قبائل العصيمات أن القافلة التي احتوت على أغنام وأبقار ومواد غذائية تُجسّد الموقف الشعبي والقبلي المساند للمرابطين والاعتزاز بصمودهم وثباتهم في مواقع الشرف والبطولة، مجدّدين الاستعداد لتقديم المزيد من القوافل الغذائية والعينية ومواصلة مختلف أوجه الدعم والإسناد بما يعزّز صمودهم ويُجسّد وحدة الموقف بين الجبهة الداخلية والقوات المسلحة.

وشدّدوا على استمرار التحرك القبلي والشعبي وتعزيز أنشطة التعبئة العامة وترسيخ التلاحم المجتمعي ووحدة الصف ومواصلة مواقف الثبات والصمود في مواجهة العدوان والتصعيد.

وأكد أبناء العصيمات أن القافلة تأتي دعماً ومساندة للمرابطين الأبطال في الجبهات وتعزيزاً لتلاحم المجتمع مع المرابطين الذين يدافعون عن عزة وشرف ومكانة اليمن وسيادته.

وصدر عن النكف القبلي لقبائل العصيمات بيان جدد التأكيد على الوقوف إلى جانب القيادة والاستمرار في أداء المسؤولية والتعبئة والجهوزية ومواصلة برامج التحشيد والتعبئة لرفع مستوى الجاهزية والاستعداد لخوض معركة التحرر والاستقلال في مواجهة العدو السعودي، مشدداً على ضرورة تلاحم أبناء العصيمات ومحافظة عمران وتعزيز وحدة الصف دفاعاً عن الوطن ومقدراته.

وحذّر البيان أدوات العدو السعودي وتحشيداته من أي تحرك يستهدف أمن واستقرار اليمن، مؤكداً أن الرد سيكون مُنكلاً.

ودعا المغرر بهم والمخدوعين في صفوف العدو السعودي إلى تحكيم العقل والاستفادة من العفو العام بالعودة إلى صف الوطن، حاثاً على استمرار تضافر الجهود المجتمعية والقبلية لتعزيز الصمود وخوض معركة التحرر والسيادة والاستقلال ودحر المحتل السعودي.