تدشين مبادرة إستصلاح هكتار من أراضي الأوقاف الصالبة في مديرية جبل الشرق بذمار

5

ذمــار نـيـوز || اخبار ذمــار خاص ||

30 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 19 جماد الأول 1448هـ

دشن فرع الهيئة العامة للأوقاف في مديرية جبل الشرق، وجمعية جبل الشرق التعاونية الزراعية اليوم، مبادرة مجتمعية لاستصلاح وتأهيل الأراضي الصالبة التابعة للأوقاف في منطقة السِنَافِي، تحت شعار “معاً نحو استصلاح الأراضي الصالبة التابعة للأوقاف وإدخالها إلى قيد الإنتاج الزراعي”.

وتهدف المبادرة المُنفذة بجهود ذاتية من المزارعين بتغطية تكاليف مادة الديزل، ومساهمة السلطة المحلية والجمعية بتوفير معدة الشيول، إلى استصلاح وتأهيل مساحة تقدر بهكتار واحد من الأراضي الصالبة التابعة للأوقاف، وتحويلها إلى حقول ومدرجات زراعية منتجة تسهم في توسيع الرقعة الزراعية وتعزيز الإنتاج المحلي، وذلك من خلال تنفيذ أعمال إزالة الأشجار الشوكية، والمسح والتسوية، والحراثة، وبناء الجدران الساندة والمدرجات الزراعية، وإصلاح مصارف السيول، وتهيئة الأرض لزراعتها بمحاصيل البُن والحبوب.

وخلال التدشين، أكد مدير فرع مكتب هيئة الأوقاف القاضي أحمد الشيخ، أنَّ توجه الهيئة العامة للأوقاف نحو استصلاح الأراضي الوقفية الصالبة والمهملة والغير مُستغلة يأتي ترجمةً لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية، والحرص على استثمار أراضي الوقف بما يعود بالمنفعة المشتركة ورفع مستوى إنتاج المحاصيل الزراعية.

وأشاد بدور السلطة المحلية والجمعية، في دعم جهود الهيئة، وتسخير معدة الشيول لصالح استصلاح أراضي الوقف، وتفاعل المزارعين الذي عكس تنامي الوعي المجتمعي تجاه تصحيح المقومات الزراعية واستصلاح وتأهيل الأراضي الزراعية الوقفية.

ودعا جميع المزارعين إلى أن يحذوا حذو هذه المبادرة، والتوسع في استصلاح وتأهيل وزراعة الأراضي الوقفية الصالبة في مختلف عزل وقُرى المديرية، بما يعزز ثقافة العمل التعاوني، والاستفادة من المقومات الزراعية المتاحة، وإحياء الإرث الزراعي الذي خلّفه الآباء والأجداد، الذين استصلحوا الأراضي، وشيدوا المدرجات الزراعية، ونحتوا الصخور، وبنوا السدود والقصور بسواعدهم الفتية، وأسهموا في بناء حضارة اليمن العريقة.

من جانبه، بارك رئيس الجمعية الدكتور فهد المثنى، هذه المبادرة التي تعتبر خطوة هامة في مسار النهوض بالقطاع الزراعي، واستغلال الأراضي المتاحة، والاستفادة من الأراضي التابعة للأوقاف وإعادتها إلى دائرة الإنتاج بما يحقق المصلحة العامة ويعزز الاستفادة من الموارد الزراعية المتاحة.

وأشار إلى أهمية تعزيز الشراكة التنموية بين الجمعية ومكتب الزراعة وهيئة الأوقاف والمزارعين، وتكامل الجهود الرسمية والمجتمعية بما يسهم في استصلاح المزيد من الأراضي الصالبة، وزيادة المساحات المزروعة، ورفع مستوى الإنتاج المحلي، وصولاً إلى تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.

وحث على استغلال هطول الأمطار وتوفر المياه وخصوبة التربة، والخدمات التي تقدمها الجمعية للمزارعين، وإحياء الممارسات الزراعية المتوارثة عن الإباء والأجداد لتحقيق التنمية الزراعية المنشودة.

وأكد المُثنى، استعداد الجمعية لتوفير المدخلات والخدمات الزراعية من بذور ومبيدات وأسمدة واستشارات فنية وقروض وتسويق المحاصيل بأسعار مُجزية.

فيما ثمن مسؤول المبادرة مرتضى الجرموزي، جهود السلطة المحلية والجمعية وهيئة الأوقاف المبذولة في سبيل دعم وتشجيع المزارعين وتذليل الصعوبات، واستعادة المكانة الزراعية التاريخية المعهودة للوادي.