حزب الله اللبناني: الحصار الأمريكي لكوبا والتدخل في شؤون الدول إرهاب دولي وانتهاك لحقوق الإنسان
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
29 أكتوبر 2026مـ – 18 جماد الاول 1448هـ
أكد حزب الله اللبناني، اليوم الخميس، أن النهج الأمريكي القائم على الحصار والتدخل في شؤون الدول وإخضاع شعوبها يمثّل إرهاباً دولياً وانتهاكاً لحقوق الإنسان، ويكشف زيف الادعاءات الأمريكية بشأن الدفاع عن الديمقراطيات والحريات.
وقال حزب الله في بيان، نقله موقع “المنار” التابع للحزب، إن هذا النهج الأمريكي يستوجب من المجتمع الدولي مجابهته حفاظًا على ما تبقى من مبادئ القانون الدولي والإنساني.
ورحّب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي إلى إنهاء الحصار الأمريكي المفروض على كوبا، مباركاً للشعب الكوبي هذا الانتصار للعدالة والحق، بعد عقود من الحصار والضغوط والظلم الذي تعرّض له.
وثمّن المواقف الداعية إلى احترام القانون الدولي، ورفض الحروب والاعتداءات، والانتصار لحقوق الشعوب وقضاياها العادلة، وفي مقدّمها القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير ومقاومة الاحتلال الصهيوني.
وهنأ حزب الله، الرئيس لولا دا سيلفا، بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، معتبراً أن تجديد الشعب البرازيلي ثقته به يأتي كتأكيد لتمسكه بخياراته الوطنية المستقلة بعيداً عن الهيمنة والإملاءات الخارجية.
كما ثمّن مواقف الرئيس البرازيلي الداعمة لقضايا الشعوب المحقة وحقها في الحرية وتقرير المصير، لا سيما القضية الفلسطينية، ووقوفه في وجه الهيمنة الأمريكية، ومواقفه المشرفة في إدانة حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.
وأعرب حزب الله عن تطلّعه إلى تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين لبنان والبرازيل وكوبا، بما يخدم مصالح شعوبها، ويسهم في ترسيخ قيم السيادة والاستقلال والعدالة، وبناء علاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل ورفض سياسات الهيمنة.
ويوم أمس الأربعاء، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قراراً يدعو إلى إنهاء القيود الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا منذ 64 عامًا، مؤكدةً مبادئ المساواة في السيادة بين الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وحرية التجارة والملاحة.
ودعت الجمعية الأممية بأغلبية 130 صوتاً مقابل معارضة 17 وامتناع 25 عضواً عن التصويت؛ الدول إلى إلغاء القوانين والتدابير ذات الآثار خارج الحدود الإقليمية بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
