فعالية مركزية وافتتاح معرض صور الشهداء بمديرية وصاب السافل

7

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
26 أكتوبر 2026مـ – 15 جماد الاول 1448هـ

​نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية وصاب السافل بمربعيها الشرقي والغربي وفرع هيئة رعاية أسر الشهداء بالمديرية، اليوم، في مركز المديرية، فعالية مركزية حاشدة إحياءً للذكرى السنوية للشهيد.

​وفي الفعالية، بحضور عضو مجلس الشورى الدكتور عبده سعد الفقيه، ورئيس محكمة وصاب السافل القاضي محمد الفاضلي، ومدير عام المديرية فؤاد القديمي، ومسؤول التلاحم القبلي الشيخ محمد العلوي، والجانب الأمني، ومدراء المكاتب التنفيذية، ومسؤولي الوحدات الإشرافية، وجمع غفير من القيادات المحلية والشخصيات الاجتماعية والتعبوية وأهالي أسر الشهداء الأبرار؛ ​أكد مسؤول التعبئة بالمربع الشرقي صادق التينة على أهمية استحضار الدروس العظيمة من هذه الذكرى الخالدة التي تجسد عظمة التضحية في سبيل الله والوطن.

​وأشار إلى أن دماء الشهداء هي المظلة التي يستظل بها الوطن اليوم عزةً ومنعةً، مشدداً على ضرورة الوفاء لتلك التضحيات عبر رعاية أسر الشهداء والاهتمام بهم كواجب ديني وأخلاقي وإنساني، ومواصلة السير على دربهم حتى تحقق الأهداف السامية التي استشهدوا من أجلها.

​من جانبه، عبر مندوب رعاية أسر الشهداء عبد الحكيم الحكمي عن فخر واعتزاز عائلات وأبناء الشهداء بهذه الرعاية والاهتمام المجتمعي والرسمي الواسع.

​وأكد على الصمود والثبات الراسخ لأسر الشهداء، مجددين العهد والولاء للشهداء الأبرار بالمضي قدماً على نفس المبادئ والمشروع الذي سقطوا دونه، وأن دماءهم لن تذهب هَدْراً، بل ستظل منارة تضيء دروب الأجيال القادمة.

​تخللت الفعالية أبيات شعرية للشاعر علي راشد السعيدي مدير مكتب الثقافة، معبرة عن تعزيز التلاحم المجتمعي والاهتمام بأسر الشهداء والجهاد في مواجهة التحديات.

​وعقب الفعالية، توجه الحاضرون لافتتاح معرض الشهداء المركزي، حيث طاف الحاضرون بأقسام المعرض المتنوعة التي ازدانت بصور قوافل الشهداء الأبرار من أبناء المديرية، إلى جانب المجسمات المعبرة واللوحات التوثيقية التي تستعرض مسيرتهم الجهادية والوطنية الخالدة ومواقفهم البطولية في الذود عن حياض الوطن وعزة وكرامة الأمة.

​ثم توجه المشاركون لزيارة روضة الشهداء في المديرية، حيث قُرئت سورة الفاتحة على أرواح الشهداء الطاهرة والدعاء لهم، وتم وضع أوسمة الوفاء على أكاليل الزهور تجسيداً للعرفان والامتنان العظيم لما قدموه من دماء زكية وتضحيات جوهرية لا تقدر بثمن.

​عقب ذلك، تم توزيع السلال الغذائية وتشكيل لجان للنزول الميداني لزيارة أسر الشهداء.