موقع عبري: وحدة استخبارات صهيونية تدعم السعودية في عدوانها على اليمن

6

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
24 أكتوبر 2026مـ – 13 جماد الاول 1448هـ

كشف موقع “والاه” العبري عن تورط كيان العدو الصهيوني بشكل مباشر في تقديم الدعم العسكري والاستخباراتي للنظام السعودي المجرم في حربه العدوانية على اليمن، حيث يؤكد هذا التطور الفاضح مجدداً أن العدوان على الشعب اليمني يدار بغرفة عمليات مشتركة تتقاطع فيها المصالح الصهيونية والسعودية.

وحسب ما أفاد به مصدر أمني صهيوني للموقع العبري، فإن كيان العدو يوفر إسناداً استخباراتياً مكثفاً للسعودية عبر “وحدة رسم الخرائط 9900” التابعة لمديرية الاستخبارات العسكرية للكيان المسمى “أمان” وتتولى هذه الوحدة المتخصصة في الاستخبارات البصرية وتحليل صور الأقمار الصناعية مهمة جمع المعلومات الحساسة وبناء بنك أهداف تكتيكي وعالي الجودة، يتم توظيفه لتغذية آلة القتل والدمار وتوجيه الضربات ضد البنى التحتية ومقدرات الشعب اليمني.

ووفقاً موقع “والاه” العبري، فإن هذا الانكشاف العلني لطبيعة الارتباط الوثيق بين الرياض وتل أبيب ينسف كل الادعاءات السابقة، ويضع حجم التنسيق الأمني والعسكري في نصابه الحقيقي، كاشفاً أن استهداف اليمن أصبح جزءاً من منظومة عدوانية عالمية تشارك فيها المؤسسة الاستخباراتية الصهيونية بكل ثقلها التقني والبشري لمواجهة أحرار اليمن وإسناد مشاريع الهيمنة الأمريكية في المنطقة.

ويؤكد المراقبون أن تورط وحدة “9900” الإسرائيلية في بنك الأهداف السعودي يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن العدو السعودي يعتمد بشكل أساسي على الخبرات والقدرات التقنية الإسرائيلية لتعويض إخفاقاته العسكرية الميدانية، في مشهد يعري طبيعة التحالفات القائمة على معاداة تطلعات الشعب اليمني وحقه السيادي في الحرية والكرامة والتحرر الكامل من الوصاية الخارجية.

وتتكشف أبعاد جديدة للتعاون الأمني والاستخباراتي بين الكيان الصهيوني والنظام السعودي، مع ما أورده موقع “والاه” العبري بشأن تقديم دعم استخباراتي سعودي في العدوان الإجرامي على اليمن، عبر جمع المعلومات وبناء قاعدة بيانات للأهداف، بمشاركة وحدة رسم الخرائط 9900 التابعة للاستخبارات العسكرية الصهيونية.

وفي تأكيد إضافي على طبيعة هذا التعاون، نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن مسؤول أمني صهيوني، في تقرير نشرته في 22 أكتوبر الجاري، أن الاستخبارات العسكرية الصهيونية تواصل تقديم المساعدة للسعودية في عملياتها ضد القوات المسلحة اليمنية، عبر وساطة أمريكية، مشيراً إلى أن هذا الدعم يخدم المصالح الصهيونية، من خلال إضعاف القدرات العسكرية اليمنية ومراقبة أساليب القتال والتكتيكات المستخدمة في المواجهة.

وتشير التقارير العبرية إلى أن التعاون الصهيوني السعودي يتجاوز التصريحات السياسية إلى تبادل المعلومات والخبرات الاستخباراتية، في وقت تتشابك فيه الحسابات الأمنية والعسكرية في المنطقة، وتزداد فيه أهمية اليمن وموقعه الجغرافي في معادلات البحر الأحمر وباب المندب.