خبراء: القدرات التصنيعية اليمنية تتقدم وتفرض معادلة تصعيد جديدة في مواجهة العدو السعودي

15

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

23 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 12 جماد الأول 1448هـ

أكد الخبير العسكري العميد عمر معربوني، أن القدرات التصنيعية المحلية في اليمن بلغت مستويات متقدمة، وأسهمت في الانتقال إلى مرحلة الضربات الاستراتيجية، بما أتاح مواجهة العدوان والحصار السعودي وفق معادلة تصعيد جديدة.

وأوضح معربوني أن امتلاك القدرة على التصنيع محلياً، سواء على المستوى التقني أو الهندسي، يمنح اليمن هامشاً أوسع من الاستقلالية في اتخاذ القرارات وتقدير المواقف، ويعزز قدرته على مواصلة مواجهة التصعيد بالتصعيد الشامل رغم محدودية الإمكانات المالية.

وأشار إلى أن التصنيع العسكري اليمني شهد تطوراً ملحوظاً في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة، لافتاً إلى أن بعض هذه المنظومات، باتت قادرة على الوصول إلى مدى يتراوح بين ألفين وألفين وخمسمئة كيلومتر.

وبيّن أن هذا التطور يشمل مستويات العمل العسكري التكتيكي والعملياتي والاستراتيجي، معتبراً أن التكامل في التصنيع والتخطيط والإعداد والتدريب أسهم في تعزيز القدرة على الاستمرار وتطوير القدرات الصاروخية.

وأضاف أن مسار العمليات شكل فارق في موازين القوى، والتطورات العسكرية اللاحقة أظهرت انتقال المواجهة إلى عمق العدو، وصولاً إلى تنفيذ ضربات استراتيجية، بعد سنوات من العدوان والحصار السعودي.

 

وفي السياق، اعتبر الكاتب والباحث اليمني محمد العابد أن التحشيدات العسكرية السعودية تمثل، امتداداً للمشروع الصهيوني في المنطقة، وليست تحركاً مستقلاً عنه، مشيراً إلى أن العمليات التي تستهدف تلك التحشيدات أظهرت مستويات متقدمة من الدقة والفاعلية،.

وأوضح العابد أن العمليات النوعية على تحشيدات العدو السعودي أو في مطاراته وعواصمه أثبتت قدرات القوة الصاروخية والطائرات المسيّرة، وأسهمت في تعزيز ثقة اليمنيين بقدراتهم على مواجهة التصعيد والحصار، لافتاً إلى أن تطور الأداء العسكري يرتبط، بمراحل الإعداد والتجهيز وتراكم الخبرات.

وأشار إلى أن الخطاب اليمني بشأن تطور القدرات العسكرية يستند إلى الإنجازات المتتابعة، مستشهداً بالتأكيد على أن «القادم أعظم»، في إشارة إلى استمرار تطوير القدرات الصاروخية والميدانية للقوات المسلحة اليمنية والاستعداد لمراحل جديدة وطويلةمن المواجهة.