الديمقراطية تحذر من مخططات العدو لشن حرب شاملة بالضفة عقب عملية الخليل
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
23 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 12 جماد الأول 1448هـ
حذّرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، من دعوات رئيس حكومة العدو الصهيوني المجرم نتنياهو ووزير ماليته المجرم سموتريتش لشن حرب شاملة وتفكيك السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية عقب عملية الخليل التي أسفرت عن مقتل جنديين صهاينة وإصابة آخرين واستشهاد المنفذين.
وأكدت الجبهة في بيان لها أن هذه الدعوات تكشف نية العدو الصهيوني استغلال العملية لتنفيذ مخططات تشمل حصار المدن، وهدم الأحياء، وتهجير السكان، وتوسيع الاستيطان، والضم والتطهير العرقي، مشددة على أن الإجراءات القمعية لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة مقاومته.
وطالبت الجبهة بإنهاء الشلل السياسي وتشكيل حكومة توافق وطني وإطلاق استراتيجية موحدة لمواجهة العدوان.
ميدانيًا، واصلت قوات العدو الصهيوني شن عدوان عسكري واسع في محافظة الخليل، حيث أجبرت عشرات المواطنين على الإخلاء القسري والنزوح من منازلهم في منطقتي الجلدة ودير بحة، وحولتها مع منازل أخرى في حي حجاي إلى ثكنات عسكرية.
بالتزامن مع ذلك، فرضت قوات العدو إغلاقًا شاملًا وحصارًا على مداخل الخليل، وشنّت حملة اعتقالات طالت 13 مواطنًا على الأقل خلال اقتحام مخيم الفوار وبلدات صوريف، وبني نعيم، وبيت أمر، وحلحول، وقرية شيوخ العروب، مستمرة في عمليات التفتيش والمداهمة التي أعلن جيش العدو أنها ستستمر لعدة أيام.
