نكف قبلي مشهود يعم المحافظات اليمنية استنكارا للتهديدات السعودية وتأكيدا على الجهوزية للخيارات الكبرى
ذمــار نـيـوز || تـقـاريــر ||
23 أكتوبر 2026مـ – 12 جماد الاول 1448هـ
تـقـريــر || إبراهيم يحيى الديلمي
شهدت معظم محافظات الجمهورية اليوم الجمعة، وقفات شعبية وقبلية حاشدة لإعلان النفير العام ورفد الجبهات، ودعم القوات المسلحة امتثالا لقوله تعالى: “فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ”، واستنكارا وتنديدًا بتهديدات العدو السعودي باستهداف تجمعات القبائل اليمنية، ما يعكس حالة الإفلاس التي وصل إليها هذا العدو، وتؤكد حقيقته الإجرامية والوحشية التي تكشف فشله المستمر في إركاع وإخضاع الشعب اليمني العظيم.
حيث نظمت في أمانة العاصمة صنعاء وقفات حاشدة لإعلان النفير العام ورفد الجبهات، ردّد المشاركون فيها، شعارات البراءة من الأعداء والخونة والعملاء، وهتافات الحرية والتعبئة والاستنفار لمواجهة تصعيد العدو السعودي ومرتزقته.
وجدّدوا تفويضهم المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ودعمهم وإسنادهم الكامل للقوات المسلحة في مواجهة التصعيد والحصار والإجرام السعودي حتى وقف العدوان ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال.
وفي ذات الصعيد شهدت محافظة صنعاء وقفات حاشدة تأكيدًا على الجهوزية والاستعداد لدعم القوات المسلحة وردّد المشاركون فيها، شعار البراءة من الأعداء والخونة والعملاء، وهتافات الحرية والتعبئة والاستنفار لمواجهة تصعيد العدو السعودي ومرتزقته، مجددين تفويضهم للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وإسنادهم للقوات المسلحة في مواجهة التصعيد والحصار والإجرام السعودي حتى وقف العدوان ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال.
وأشار أبناء صنعاء، إلى أن النظام السعودي المجرم اتجه إلى تصعيد عدوانه على الشعب اليمني وقتل أطفاله ونسائه من خلال استهداف المنازل والأسواق، واستمرار حصاره الظالم في محاولة لإركاعه وإخضاعه خدمة للعدو الإسرائيلي.
وشهدت محافظة الحديدة، وقفات حاشدة، تأكيدًا على استمرار النفير العام ورفد الجبهات، وجهوزية أبناء المحافظة لخوض الخيارات الكبرى ردًا على تصعيد العدوان السعودي وحصاره، حيث ردّد المشاركون هتافات التعبئة العامة والنفير نحو ميادين البطولة والشرف، معبرين عن اعتزازهم بما تحققه القوات المسلحة من انتصارات في مواجهة العدو ومرتزقته، وعملياتها التي تستهدف العمق السعودي ردًا على جرائمه بحق الشعب اليمني.
وحذّروا النظام السعودي ومرتزقته من مغبة التمادي في التصعيد وارتكاب الجرائم، مؤكدين المضي صفا واحدا تحت قيادة السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي، وإلى جانب القوات المسلحة، حتى تطهير الوطن من الاحتلال، واستعادة ثروات الشعب اليمني، وكسر الحصار المفروض عليه منذ 12 عامًا.
ولفتوا إلى أن تصعيد العدو السعودي واستهداف المدنيين سيقابل بتصعيد أوسع، وأن سياسة الحصار والتجويع لن تزيد الشعب اليمني إلا صمودا وتمسكا بحقوقه، وأن إرادة اليمنيين وتلاحمهم كفيلان بإسقاط رهانات العدو وإفشال مخططاته.
وأقيمت في مركز ومديريات محافظة ذمار، وقفات حاشدة تأكيدًا على الجاهزية لإسناد القوات المسلحة في مواجهة العدو السعودي وتحشيداته، ومقابلة التصعيد بالتصعيد، أكد المشاركون فيها أهمية ترسيخ ثقافة الجهاد والاستشهاد لمواجهة طواغيت الأرض ومجرمي العصر، مجددين التأكيد على الموقف اليمني الثابت والمبدئي في نصرة القضايا المركزية للأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأوضحوا أن العدو السعودي تكفّل للصهاينة بمعاقبة الشعب اليمني على موقفه في إسناد الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، وأن هذا النظام المجرم اتجه إلى تصعيد عدوانه على اليمن وقتل الأطفال والنساء، واستهدف المنازل والأسواق، واستمر في حصاره الظالم لتجويع شعبنا، في محاولة لإركاعه وإخضاعه.
وشهدت محافظة حجة، وقفات حاشدة، أكد المشاركون فيها استمرار النفير العام ورفد الجبهات بالرجال والمال والسلاح، ودعم القوات المسلحة حتى كسر الحصار وإنهاء العدوان واستعادة الثروات المنهوبة، معلنين تأييدهم لما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية بأن تهديد العدو باستهداف القبائل اليمنية لن يمر مرور الكرام، وأن عواقب تنفيذه لهذا التهديد ستكون عليه كارثية وغير متوقعة وسيلجأ اليمن إلى خيارات كبرى لم يكن يريد اتخاذها، محملين العدو تبعات ما سيترتب على ذلك.
وجددوا التأييد المطلق للسيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة لإنهاء العدوان والحصار والرد على الجرائم التي يرتكبها العدو السعودي بحق المدنيين في مختلف المحافظات، داعين قبائل اليمن الأبية ورجالها ومشايخها الأحرار إلى استمرار الوقفات المسلحة بزخم وقوة أكبر دعماً للجيش وتفويضاً للقيادة واستمراراً في معركة الشعب التاريخية.
وخرج أبناء محافظة إب، في وقفات حاشدة لإعلان النفير العام والتأكيد على مواصلة رفد الجبهات، دعمًا للقوات المسلحة والجاهزية والاستعداد لمواجهة التحديات، مؤكدين أن الوقفات تعكس موقفًا شعبيًا داعمًا للقوات المسلحة، وتجسد مستوى التلاحم بين أبناء الشعب والقوات المسلحة.
وشددا على أهمية تعزيز التعبئة وترسيخ روح المسؤولية الوطنية، والاستمرار في رفد الجبهات بالإمكانات المتاحة، بما يعزز الصمود والثبات في مواجهة التحديات الراهنة، مؤكدين أن المرحلة الراهنة، تتطلب المزيد من التكاتف والتلاحم وتوحيد الجهود، والتحلي بأعلى درجات الوعي واليقظة.
كما شددوا على أن وحدة الصف والتعاون وتظافر الإمكانات تمثل ركائز أساسية لمواجهة التحديات وتحقيق الأهداف المنشودة، وأن المواقف الشعبية المساندة تعبر عن الالتزام بالقضايا الوطنية والاستعداد لتحمل المسؤوليات المترتبة عليها.
ورفع المشاركون لافتات عبّرت عن مضامين الوقفات وأهدافها، مردّدين شعارات مؤكدة على النفير العام، ومساندة القوات المسلحة، والاستعداد لرفد الجبهات، مجدّدين تأكيدهم على مواصلة الحضور الشعبي والتعبير عن مواقفهم إزاء التطورات الراهنة.
بدورها شهدت محافظة عمران وقفات شعبية في مركز المحافظة ومختلف المديريات، أكدت استمرار النفير العام والتعبئة والجهوزية، وحذّرت من التهديدات السعودية باستهداف القبائل اليمنية، مجددةً التأكيد على ثبات الموقف اليمني المساند للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وشدد المشاركون على استمرار الموقف المساند للشعب الفلسطيني ورفض محاولات الضغط على اليمن وثنيه عن مواقفه المعلنة تجاه قضايا الأمة، معلنين الثبات على الموقف تجاه القضايا الوطنية والتمسك بالسيادة والاستقلال ومواصلة النفير العام والتعبئة، ورفد الجبهات بالمال والرجال حتى تحقيق النصر الكامل.
ونظمت في مديريات محافظة مأرب، وقفات حاشدة، تأكيدًا على الجهوزية القتالية والنفير العام لردع العدو السعودي ومواجهة التصعيد بالتصعيد تحت شعار قوله تعالى” فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ”.
وردّد المشاركون في الوقفات، هتافات البراءة من أمريكا وإسرائيل وأدواتهما، مباركين الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة في مواجهة العدو السعودي ومرتزقته، وعملياتها التي تستهدف العمق السعودي ردًا على جرائمه بحق الشعب اليمني.
وأكد بيان صادر عن الوقفات، التي أُقيمت امتثالا لقوله تعالى “فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ”، أن الله سبحانه وتعالى قد فتح للشعب اليمني المسلم المظلوم والمعتدى عليه باب الجهاد في سبيل الله ليواجه طواغيت الأرض ومجرمي العصر، وفي مقدّمتهم الأمريكي والإسرائيلي وعميلهم السعودي.
وأفاد بأن النظام السعودي تكفل لأسياده الصهاينة بمعاقبة يمن الإيمان والحكمة والجهاد على مواقفه الحرة والمشرفة والتاريخية مع قضية الأمة المركزية “القضية الفلسطينية”، ونصرته ومساندته لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأشار البيان، إلى أن النظام السعودي اتجه إلى تصعيد عدوانه بحق الشعب اليمني، مستهدفاً الأطفال والنساء والبيوت والأسواق، ومواصلاً حصاره الجائر وتجويعه لأبناء الشعب في محاولة بائسة لتركيعهم وإخضاعهم.
وأعلن البيان استمرار النفير العام ورفد مختلف جبهات القتال بالرجال والمال والسلاح، مؤكداً الدعم الكامل وغير المحدود للجيش والقوات المسلحة والمجاهدين حتى تحقيق كافة مطالب الشعب اليمني المحقة والمشروعة والعادلة.
وجدّد التأكيد على ما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية، محذراً من أن تهديدات العدو السعودي باستهداف القبائل اليمنية لن تمر مرور الكرام، مشدداً على أن تورط النظام السعودي في تنفيذ هذه التهديدات سيجر عليه عواقب كارثية وغير متوقعة، وسيدفع إلى اللجوء لخيارات كبرى يتحمل هو كامل تبعاتها.
ودعا البيان كافة قبائل اليمن الأبية ورجالها ومشائخها الأحرار إلى مواصلة تنظيم الوقفات المسلحة بزخم وقوة أكبر، إسناداً للجيش وتفويضاً للقيادة ومواصلةً للمعركة التاريخية.
وحث جميع أبناء الشعب على التفاعل الواسع والكبير مع فعاليات الذكرى السنوية للشهيد، والمشاركة الفاعلة في زيارة أسر الشهداء وتكريمها وفاء لتضحياتهم.
