الدكتور اللقيس: 2900 غارة وصاروخ في 100 يوم تكشف فشل العدوان السعودي وعجزه التام أمام اليمن

6

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

22 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 11 جماد الأول 1448هـ

اعتبر خبير العلاقات الدولية، عبدو اللقيس، أن حصيلة التصعيد السعودي المسجلة خلال المائة يوم الأخيرة — والتي تجاوزت 2900 غارة وصاروخ — تعكس استمرار النهج العدواني والتعنت السياسي ضد اليمن.

وأوضح اللقيس، في مداخلة على شاشة “المسيرة”، أن تلك الهجمات الكثيفة والعدوانية تُجسد العجز التام للترسانة العسكرية السعودية، التي تُنفق عليها مئات مليارات الدولارات، عن النيل من إرادة وصمود الشعب اليمني، والتي تعكس تعنتاً عميقاً وجهداً فاشلاً لتركيع اليمن، ذي التاريخ العريق والأرض التي كانت دائماً مقبرة للغزاة.

وأشار إلى التناقض الصارخ بين تفاخر النظام السعودي بقدراته العسكرية الجبارة ومئات مليارات الدولارات التي أنفقها على التسلح، وبين عجزه المخزي عن حسم المعركة، وهو ما دفعه إلى استجداء المرتزقة من مختلف أنحاء العالم وطرق كل الأبواب لنجدته، لافتًا إلى السقوط الأخلاقي والإعلامي للعدو السعودي، بلجوئه إلى توصيف الشعب اليمني الأبي بأوصاف بالية وعاجزة، وادعائه أنه يواجه “مجرد ميليشيا”، في محاولة مفضوحة للهروب من الاعتراف بواقع الهزيمة الميدانية.

وتساءل ساخرًا: إذا كان لدى السعودي كل هذه القدرات التسليحية بمئات مليارات الدولارات وهذه القوات التي يتغنى بها وأنه دولة كبرى، فلماذا لم يستطع أن يواجه، حسب زعمه، مجموعة ميليشيا صغيرة؟

وسلط اللقيس الضوء على التخبط الإعلامي والسياسي داخل المعسكر السعودي، حيث انقلب إعلامهم ليصف قوى ما كان يُسمى بـ “الشرعية” والمرتزقة الذين أنفقوا عليهم “مليارات” طيلة السنوات الماضية بأوصاف مهينة، بعد أن سقطت كل رهاناتهم عند محك المواجهة الجادة.

وتحدث عن تطورات ميدانية تمثلت في نجاح القوات المسلحة في التحرير والسيطرة على مساحات واسعة تقارب 8 آلاف كيلومتر مربع، ودحر قوى العدوان واغتنام أسلحة حديثة تقدر قيمتها بما لا يقل عن 12 مليار دولار، والتي يتم استغلالها ببراعة في جبهات القتال.

وأكد عبدو اللقيس، أن السياسات العدوانية السعودية ضد اليمن جرت على النظام السعودي عواقب وخيمة على الصعيد الاستراتيجي والاقتصادي؛ فبعد أن كان يتغنى بتصدير ما بين 12 إلى 14 مليون برميل نفط يومياً، تراجع هذا الإنتاج والتصدير بفعل تداعيات المواجهة والرد اليمني المشروع ليصل إلى الصفر، مما يؤكد فشل الرهانات العسكرية والاقتصادية للعدوان برمتها.