الخارجية تستنكر إعدام النظام السعودي عدد من أبناء شبه الجزيرة العربية
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
20 أكتوبر 2026مـ – 9 جماد الاول 1448هـ
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين، عن استنكارها الشديد للخطوة الإجرامية التي أقدم عليها النظام الانقلابي السعودي؛ بإعدام مجموعة من الأبرياء من أبناء شبه الجزيرة العربية.
وأكّدت وزارة الخارجية، في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الأعمال الإجرامية التي يمارسها هذا النظام الانقلابي على مجتمعات شبه الجزيرة العربية، بما فيهم أبناء نجد والحجاز، موضحةً أن هذا النظام المحتل لأرض الحرمين، يكشف عن وجهه الإجرامي في التعامل مع أبناء المجتمع هناك.
ودعت وزارة الخارجية اليمنية، جميع الأحرار والشرفاء في الجزيرة العربية إلى العمل على رفع مستوى الوعي في مجتمعاتهم بخطورة هذا النظام المجرم عليهم وعلى الجميع.
يأتي ذلك، في الوقت الذي تظهر إلى السطح الكثير من القضايا الظالمة في السعودية، والتي لا تنحصر عند إصدار حكم خطير جاحف كالإعدام؛ فالأخطر أن تُنفّذ الأحكام فجأة دون إخبار ذوي المتهم، وبمعزلٍ عن النداءات الحقوقية والتحذيرات الأممية، وأن يُسلب إنسان حياته على خلفية أفعال لا تُصنف جرائم، نُسبت إليه حين كان طفلًا.
والأسبوع الفائت أُعيدَ ملف الإعدامات إلى الواجهة، بعد تنفيذ حكم إعدام بحق خمسة معتقلين في المنطقة الشرقية منذ يومين، في خطوةٍ تثير أسئلة جديدة حول غياب العدالة في هذا البلد، وضمانات المحاكمة ومصير المهدّدين بالإعدام.
حيث نفّذت وزارة الداخلية السعودية في 17 أكتوبر الجاري، أحكام إعدام بحق خمسة شبان، بينهم “حسن زكي الفرج”، الذي كان قد اعتُقل بسبب مشاركته في احتجاجات ومراسم تشييع في القطيف حين كان في الرابعة عشرة والخامسة عشرة من عمره؛ ووفقًا للمنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، خلص فريق الأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي إلى أن احتجاز “الفرج” تعسفي، ووثّقت المنظمة تعرّضه للتعذيب والإكراه على توقيع اعترافات لا تمت له بأي صلة.
