الإعلام الحربي يبث مشاهد لعمليات استهداف آليات وضباط وجنود العدو السعودي في جيزان وعسير

2

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
20 أكتوبر 2026مـ – 9 جماد الاول 1448هـ

عرض الإعلام الحربي، اليوم الثلاثاء، مشاهد توثق عمليات استهداف طالت ضباطاً وجنوداً وآليات تابعة لجيش العدو السعودي في جبهتي جيزان وعسير الحدوديتين.

وأظهرت المشاهد تنفيذ عمليات نوعية باستخدام طائرات “رجوم” المسيرة، استهدفت تجمعات وثكنات وخياماً مكشوفة ومموهة بالأغطية الشجرية ، والحديدة ، والترابية ، وغيرها ، للجيش السعودي، وشملت أهدافاً ثابتة ومتحركة.

وتكشف المشاهد استخدام هذا النوع من الاستهداف المسير في الجبهات الحدودية لأول مرة، ما يعكس مستوى الجاهزية والرصد الدقيق لأماكن تجمعات القوات السعودية، من قبل القوات المسلحة اليمنية ، والقدرة على الوصول إلى الأهداف في مختلف التضاريس وتحت الظروف الجوية المتقلبة والرياح الشديدة، ومستوى الأهداف المرصودة لقادم الأيام.

كما وثقت المشاهد خسائر في صفوف العدو شملت تدمير معدات ودبابات ومخازن أسلحة ومراكز تموين وإمداد في الخطوط الخلفية، بالإضافة إلى اختراق الحواجز الدفاعية، مؤكدة أن الاستهداف المباشر يبعث برسالة مفادها أن القوات السعودية ليست في مأمن مهما حشدت من قوات متعددة الجنسيات.

وفي الجانب التقني والاستخباري، أظهرت المشاهد مستوى القدرة العالية على الرصد وتجميع المعلومات بطرق مختلفة تمهيداً لتنفيذ الهجمات، حيث تضمن العرض تحرك عدد من الطائرات المسيرة نحو أهداف متعددة في وقت واحد، وتنفيذ ضربات متتالية على هدف بعينه.

وأكدت مشاهد إسقاط القنابل المحمولة ووصولها إلى الأهداف خلال ثوانٍ معدودة، قدرة طائرة “رجوم” على الطيران من مدى متعدّد وتجاوز أجهزة الرادار وأنظمة التشويش.

ووضحت المشاهد حالة الانهيار المعنوي والنفسي في صفوف الضباط والجنود السعوديين جراء الضربات المتتالية، التي عززت عامل الحرب النفسية وفرضت رقابة على تحركات العدو، مما حدّ من قدرته على التجمع والتحشيد أو التقدم الميداني.