العميد أبي رعد: استهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودي يفاقم مشاعر الإحباط لديهم ويعزز ثبات القوات المسلحة اليمنية
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
19 أكتوبر 2026مـ – 8 جماد الاول 1448هـ
أكد الخبير والمحلل في الشؤون العسكرية العميد علي أبي رعد أن استمرار القوات المسلحة في استهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودي وبث مشاهد منها عبر الإعلام الحربي
يمكن أن يؤثر في معنويات المقاتلين الخونة الموالين للسعودية، وتفاقم مشاعر الإحباط لديهم، في مقابل تعزيز ثبات القوات المسلحة اليمنية.
وأشار في مداخلة له على قناة “المسيرة” إلى أن السعودية تتولى تمويل ودفع رواتب تلك التحشيدات، وأن جزءاً من هذه الأموال المتداولة هو من عائدات النفط اليمني التي تذهب إيراداته إلى البنوك السعودية ومنها البنك الأهلي، مبيناً أن اعتماد التحشيدات التابعة للعدو السعودي على سلاح الجو لا يحسم المعركة، مؤكداً أن القوات المسلحة اليمنية في تقدم مستمر رغم محدودية إمكاناتها العسكرية مقارنة بالمرتزقة الموالين للسعودية.
ولفت إلى أن المشاهد التي يعرضها الإعلام الحربي تُظهر آليات مدمرة وأخرى سليمة تُركت في مواقع المواجهات، مبيناً أن بعض الآليات والمدافع التي ظهرت في تلك المشاهد تعود، إلى صناعة أمريكية، و أن من بينها مدافع من عيارَي 122 و155 ملم، معتبرًا أن هذه المشاهد تتعارض مع الروايات التي تتحدث عن السيطرة والتقدم لتحشيدات العدو السعودي، مضيفاً أن نجاح الكمائن يرتبط بالتخطيط المسبق وتوافر المعلومات الاستخبارية بشأن تحركات القوات الموالية للسعودية وطرق إمدادها، بما يتيح التعامل مع الأهداف وفق طبيعة كل موقع وظروفه الميدانية.
واعتبر العميد أبي رعد أن القوات المسلحة اليمنية حققت انتصارات نوعية في مناطق الساحل الغربي ومحافظة تعز لما لها من أهمية استراتيجية، وانتصارات في محافظة الجوف القريبة من السعودية، من خلال الكمائن التي أوقعت خسائر بشرية ومادية في قوات العدو، منوهاً إلى أن التحشيدات التي تم استهدافها اليوم في معسكر العلم بمحافظة شبوة تواجه الكثير من التحديات ومن أبرزها ضعف الجانب الاستخباراتي.
سياسياً، قال العميد أبي رعد إن السعودية تسعى إلى تحميل أعباء المواجهة على أطراف إقليمية أخرى، في ظل ما وصفه
بإخفاق الدعم العسكري المقدم للتحشيدات التابعة لها في تحقيق الأهداف المرجوة، مشدداً على أن الحل يكمن في العودة إلى التفاهمات القائمة والالتزام بمقررات الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022، وصولًا إلى إنهاء التدخل الخارجي وإنهاء العدوان والحصار السعودي على الشعب اليمني منذ ما يقارب 12 عاماً وإتاحة المجال أمام اليمنيين للتوصل إلى تفاهمات فيما بينهم.
