اعتداءات صهيونية خطيرة بحق الأسيرات الفلسطينيات شملت نزع الحجاب والقمع بالغاز والعزل
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
19 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 8 جماد الأول 1448هـ
كشف مكتب إعلام الأسرى عن جرائم واعتداءات خطيرة ارتكبها ضباط وسجانون صهاينة بحق الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون العدو الصهيوني، شملت نزع الحجاب القسري، والضرب المباشر، ورش الغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل داخل غرف الأسر وأماكن الاستحمام، ما أدى إلى تدهور حاد في الحالة الصحية لعدد منهن، بينهن أسيرة حامل.
وأوضح المكتب أن ضابطاً صهيونياً أقدم على كشف حجاب أسيرات لتفقد شعورهن، وعزل 17 أسيرة وإجبارهن على فك ضفائرهن في اعتداء سافر يمس خصوصيتهن وكرامتهن.
وأضاف أن قوات القمع الصهيونية أجبرت الأسيرات على الانبطاح لمدة ساعة، ثم أعادتهن إلى غرف ممتلئة بالغاز المسيل للدموع عقب الاعتداء عليهن بالضرب. كما رش السجانون غاز الفلفل داخل غرفة تضم 15 أسيرة بينهن مسنّات، ما تسبب بحالات تقيؤ شديدة، وأُخرجت إحدى الأسيرات محمولة وعجزت أخرى عن المشي.
وامتدت الانتهاكات إلى غرف الاستحمام برش الغاز على الأسيرات، ما أدى لتدهور الوضع الصحي لأسيرة حامل ونقلها إلى عيادة السجن، وسط مطالبة عاجلة من المكتب للتدخل الدولي لحماية كرامة وخصوصية الأسيرات وتوفير الرعاية الطبية الفورية.
وتأتي هذه الشهادات المروعة في وقت تواصل فيه سلطات العدو الصهيوني احتجاز 87 أسيرة (بينهن 21 رهن الاعتقال الإداري) في ظروف عزل وتنكيل حادة وحرمان من العلاج وانتشار لمرض الجرب “السكابيوس”، وفق بيانات نادي الأسير الفلسطيني.
وفي نموذج صارخ لهذه الممارسات، يستمر عزل الصحفية الأسيرة بشرى الطويل لنحو 50 يوماً متواصلة مع تعريضها للضرب المباشر وتجديد اعتقالها الإداري لأربعة أشهر إضافية، ونقلها المتكرر بين السجون لعرقلة زيارات المحامين ومتابعة وضعها الصحي والقانوني.
